لعنة لوحة الطفل الباكى



عام 1988 فى انجلترا اشتعل حريق فى احد المنازل فمات كل من فيه و احترق كل شيء الا لوحة قديمة لطفل يبكى عثر عليها رجال الانقاذ , بعد عدة سنوات احترق منزل اخر فى يوركشاير- انجلترا قضى الحريق على المنزل وكل مافيه لكن رجال الاطفاء عثروا مرة اخرى على لوحة الطفل الباكي اعتقد الجميع ان اللوحة ملعونة وبدأت التحقيقات فى هذا الشأن حتى توصل المحققون الى ان اللوحة وجدت لاول مرة فى حريق منزل فى دبلن وانها رسمت فى عام 1969 والذى رسمها هو فنان اسبانى من اشبيليه رسمها لطفل تشرد بسبب موت عائلته فى حريق ويقال ان اى مكان سكنه الطفل يشب فيه حريق لكن الرسام لم يصدق هذا الكلام. وقرر ايواء الطفل وبعد ايام احترق منزل الفنان ومرسمه ولم تتبقى منه الا لوحة الطفل الباكى. وفى عام 1976 عثر فى برشلونة على سيارة محترقة والجثة بداخلها متفحمة و التى تبين بعد ذلك انها جثة الفتى الصغير فى اللوحة. مر وقت طويل لكن ما زالت القضية عالقة.