اشباح قصر Summerwind


Summerwind هو بيت مسكون في ولاية ويسكنسن و لديه تاريخ مرعب.
عام 1900كان المنزل يسمى قصر "لامونت" يملكه رجل يدعى "روبرت لامونت" عاش هناك مع زوجته و خلال السنوات ال 15 التي اقامت فيها اسرة لامونت في Summerwind فإنها شهدت مجموعة من الظواهر الغريبة وغير القابلة للتفسير،
ولكن الحادث الذي قاد الأسرة فى نهاية المطاف الى ترك منزلهم في منتصف عام 1930 هى التى وقعت اثناء تناول اسرة لامونت للعشاء و فتح باب السرداب بقوة و خرج منه رجل فاخرج لامونت مسدسه واطلق النار تجاه الرجل المجهول الذى اختفى فجأة كما ظهر . ترك لامونت المنزل فى هذا اليوم وظل مهجور وبقيت اثار الرصاص فى الجدران , حتى اشتراه رجل يدعى "أرنولد" الذى سعى الى تجديد المنزل وتحويله الى منزل احلامهم التى سرعان ما تبددت بسبب ترك العمال المنزل ورفضهم للعودة بسبب حدوث اشياء مخيفة و غريبة اثناء عملهم على ترميم المنزل و مع هذا انتقل المالك الجديد الى المنزل وزوجته واولاده الستة فى عام  1970 و منذ اللحظة التى انتقلت فيها الاسرة الى المنزل بدأ الاطفال يسمعون اصوات مخيفة فى الليل و رؤية ظلال سوداء وكثيرا ما كانت تفتح الابواب و النوافذ من تلقاء نفسها لكن الظاهرة الاكثر رعبا هى السيدة السوداء التى كانت تجوب المنزل وهى تطير فى الهواء.

وفى احدى المرات كان السيد ارنولد ينقل خزانة الملابس من مكانها فعثر خلفها على باب صغير يؤدى الى ممر ضيق ولان حجمه لا يسمح له بالدخول فقد ارسل السيد ارنولد ابنته مارى لترى ما بداخل هذا الممر و بعد دخولها بقليل خرجت مارى وهى تصرخ قائلة بان هناك جمجمة بشرية و بعض خصلات من الشعر وساق واحدة وذراع , تم ابلاغ الشرطة عن الامر حاولوا الوصول الى اى معلومات عن صاحب هذه البقايا لكن دون جدوى و بعد سنوات اعيد فتح القضية لكن الجمجمة و ما وجد معها اختفوا فى ظروف غامضة .
بعد تلك الحادثة اتخذت الامور منحنى اسوأ فلقد اصيب ارنولد بالجنون ووضع بمصح للمجانين وانتقلت الزوجة ومعها الابناء الى منزل اخر.وعاد القصر مهجور مرة اخرى.
اشترى المنزل رجل يدعى بوبير لكى يحوله الى مطعم واثناء تواجده هناك سمع صوت طلقات نارية اتية من المطبخ ذهب الى هناك لكنه لم يجد شيئ الا رائحة البارود فى الهواء.
وبيع المنزل مرة اخرى في عام 1980، ومرة أخرى بدأت الاحداث المخيفة والظواهر الغريبة فى الوقوع ما دفع ملاك المنزل الجدد الى الابتعاد عنه . وادعى كثير من الناس ان الاثاث ينقل من اماكنه ، حتى الظلال الداكنة اخذت تظهر على مرأى ومسمع من الناس . وأخيرا، في صيف عام 1988 ضرب البرق المنزل فاحترق منه جزء كبير .