لا تنزل الى القبو , قصص رعب حقيقية


منذ سنوات، ذهبت عائلة لقضاء عدة ايام في كيب كود، واستأجروا منزلا صغيرا للبقاء فيه لمدة أسبوعين.المنزل يتكون من  الطابق الأرضي به المطبخ، وغرفة المعيشة وحمام. وغرف النوم في الطابق الثاني. و هناك  سرداب يؤدى الى غرفة في الطابق السفلي بها غسالة ومجفف وأريكة وتلفزيون.في الليلة الاولى، استيقظ الجميع على صرخة تأتى من غرفة الابنة عندما اقتحم والدها الغرفة وجدها تجلس وسط السرير وهى تصرخ وبعد ان هدأت استطاعت ان تقول مما تخاف.
قالت انها استيقظت في منتصف الليل على رائحة فظيعة. وعندما فتحت عينيها، وقالت انها شهدت غرفة النوم غارقة في الدماء بالكامل . كانت هناك دماء في كل الأنحاء وبصمات أيادي دموية على الجدران و السقف.اعتقدوا جميعا أنها عانت من كابوس، لكنها رفضت أن تعود إلى غرفة نومها، وبقيت في غرفة والديها للفترة المتبقية من العطلة.في إحدى الأمسيات، كانت الام تطبخ العشاء في الطابق الارضى من المنزل حيث يوجد المطبخ والوالد خرج لشراء بعض الاشياء من بلدة مجاورة.و الاولاد فى غرفة الطابق السفلي،يشاهدو التلفزيون، عندها انفجر المصباح والتلفاز وتركهم فى ظلام دامس.وكانت هناك رائحة شيء فظيع. شعروا بالغثيان. انها رائحة مثل تعفن الجسد. رائحة ازدادت بسرعة أسوأ وأسوأ، وبعد ذلك سمعوا شيئ يخدش
الأرض أو الجدران في الظلام. بحث الابناء عن الباب فى الظلام حتى وجدوه وخرجوا مسرعين الى امهم.
اخبروها ماحدث حتى وافقت في نهاية المطاف ان تنزل الى الطابق السفلي، اخذت معها مصباح يدوى ونزلت وانتظرها الابناء فى الخارج لكنها تأخرت كثيرا وفجأة خرجت فى من الظلام مسرعة واغلقت باب القبو خلفها كان بأمكان الاولاد رؤية وجهها الشاحب وعيناها التى اتسعت من الخوف وكل ما قالته"أنا أطلب منكم الا تذهبوا الى هناك مرة اخرى." ثم ذهبت الى المطبخ واستدعت الشرطة.سمع الاطفال امهم وهى تقول للشرطة بأن رجل حاول مهاجمتها فى القبو وانها اغلقت عليه الباب وليس هناك اى مخرج اخر للقبو ولا حتى نوافذ.
عندما حضرت الشرطة قاموا بتفتيش القبو لكن لم يعثروا على الرجل الذى اشتكت منه فغادروا المنزل على انه بلاغ كاذب.بعد مغادرتهم صرحت الام بما رأت قائلة كنت اقوم بتغيير المصباح ، عندما شممت رائحة فظيعة  ثم سمعت  ضجيج خافت وكأنه صوت خدش . قالت فأدرت المصباح اليدوى فى الغرفة فوجدت رجلا يقف على المغسلة.كان يقف على اطرافه الاربعة و له شعر متشابك ويرتدى ملابس رثة وجهه لايشبه وجه الانسان. ثم زحف امامها و فجأة اختفى من خلال الجدار.