أسرار وقصص مرعبة عن قلعة "جلاميس" (2)

اهم أسرارها
هو الغرفة السرية أو الدائرية وهى مخفية عميقا داخل جدران القلعة .
    
يشار الى ان  "إيرل" لعب الورق مع الشيطان نفسه في يوم السبت. ونتج عن ذلك إضطرابات كثيرة أدت الى اغلاق الغرفة لـ 300 سنة .
    
ويعتقد أن الغرفة السرية هذه موجودة في عمق الجدران السميكة لأحد السراديب . ما حدث فى ليلة عاصفة عندما جمع ايرل العبيد وأمرهم بلعب الورق معه. فرفضوا غضب "ايرل" وصرخ قائلاً "كنت سألعب مع الشيطان نفسه لو كان هنا!"
   
بعد ذلك طرق أحد الباب .فأجابه إيرل: "أدخل بأسم الشياطين!" و يقال ان الطارق كان الشيطان نفسه .
 
سمع الخدم أصوات مرعبة تأتى من الغرفة التى بها "إيرل" فنظر خادم من ثقب الباب فرأى اوراق العب مشتعلة .وبعد عدة قرون يدعى البعض ان شبح "إيرل"مازال يلعب الورق مع الشيطان حتى الان.

   
 ويقال أيضا أن الغرفة تحتوي على عظام رجال القبائل الاسكتلندية الذين لجأوا اليها من الأعداء. و اغلقت عليهم الابواب والنوافذ حتى ماتوا من الجوع.
   
 وحدثت قصة غريبة ومخيفة مع محامى مشهور عندما كان ذاهباً الى القلعة بسيارته وعلى الطريق قابلته سيدة ترتدى ملابس بيضاء تسير بسرعة السيارة حتى وصلت معه الى القلعة وهناك أختفت داخل أحد الجدران .
    ويعتقد المحامى ان هذا الشبح هو السيدة "جلاميس" التي أصبحت السيدة كامبل بعد وفاة زوجها.و قد وجهت إليها تهمة ممارسة السحر من قبل العاهل جيمس على الرغم من أنها كانت امرأة لا تشوبها شائبة وسيدة جميلة جدا و ذات شعبية.سجنت بناء على هذه التهمة لمدة طويلة في زنزانة مظلمة، حت اصبحت عمياء تقريبا. وفى النهاية أُحرقت حية خارج قلعة ادنبره.
 ويظهر شبحها حتى ال
ان وهو معروف باسم "السيدة البيضاء".
    
 وهناك أيضا "السيدة الرمادية" التي تطوف القلعة وهى مجهولة الهوية. شاهدا أكثر من 100 شخص في القلعة .

    هناك ايضا
شبح الخادم الصغير و شوهد فقط داخل غرفة جلوس الملكة الأم.

  
يذكر ان سيدة من الضيوف رأت رجل ضخم جدا يرتدى درع من التى كانت تُلبس فى الحروب القديمة ويتجول بها فى إحدى غرف القلعة.

    
رأى ضيف رجل غريب يقف أمامه مباشرة جسده شفاف وله وجه حزين بدا كأنه تعرض للتعذيب وأختفى بعد لحظات . بعد دقائق رأى  امرأة عجوز تحمل حزمة ثقيلة مشت بها خطوات قليلة ثم اختفت.


أشباح قلعة "جلاميس" الجزء الاول