شبح فى منزل عمره 100 عام

هذا ماحدث مع فتاة فى 15 من عمرها عندما انتقلت واسرتها ليقيموا مؤقتاً فى منزل عمره 100 عام و لكم ان تتخيلوا كيف سيكون المنزل من الداخل والخارج كأنه قلعة مصاص دماء لذا كان من المتوقع ان تعانى الاسرة من مضايقات الجن الذى يسكن منزلها خاصة ان المنزل مهجور منذ زمن.
اخذت الفتاة غرفة فى الطابق الثانى كان بداخل الغرفة مكتبة عتيقة تركها مالكى المنزل وخزانة ملابس فى الحائط و من هنا بدأت المتاعب .استيقظت الفتاة فى الليلة الاولى لها على صوت اهتزاز المكتبة و اخذت الكتب تسقط منها الكتاب تلو الآخر خرجت الفتاة من غرفتها متوجهة الى غرفة والدها ايقظته و عندما اخبرته بما حدث اصطحبها الى غرفتها ليتأكد لكن هناك كانت المفاجئة وجدت الفتاة ان كل شيئ عاد كما كان الكتب فى مكانها والمكتبة ثابتة .اعتقد الاب ان ابنته تتوهم كل ذلك بسبب خوفها من المنزل الجديد فتركها بمفردها لتنام وعاد الى غرفته.
لم تستطع الفتاة النوم وظلت مستيقظة طوال الليل .
فى الليلة التالية انتظرت الفتاة لترى اذا كانت المكتبة سوف تهتز ام لا لكن ما حدث غير ذلك فبدل المكتبة فتحت خزانة الملابس بمفردها و اخذت الملابس تسقط على الارض كأن هناك من يلقى بها خارج الخزانة . هذه المرة لم تخبر الفتاة والدها بل اغلقت عيناها للحظات حتى شعرت بالهدوء قد عاد الى الغرفة عندها فتحت عيناها ونظرت حولها لتجد الخزانة مقفلة و ليس هناك اى ملابس على الارض.
فى الصباح شعرت الفتاة بالتوعك بسبب قلة النوم فلم تذهب الى المدرسة و بقيت فى المنزل بمفردها . استيقظت من النوم لتذهب الى الحمام الذى بجوار غرفتها و امام باب الحمام سمعت صوت خطوات على الدرج خلفها التفت لترى سيدة ترتدى ملابس قديمة الطراز تصعد الدرج بسرعة كبيرة لا يستطيع انسان طبيعى ان يصعد درج بمثل هذه السرعة حتى بدت كأنها تطير فى الهواء .اكملت السيدة طريقها صعوداً و لم تعر الفتاة اى اهتمام حتى وصلت الى غرفة نوم الفتاة التى لم تستطع فعل اى شيئ من شدة الخوف لكنها اسرعت الى غرفتها التى دخلتها السيدة المجهولة فلم تجدها هناك رغم انه لم يكن هناك طريق اخر للخروج من هذه الغرفة الا الباب الذى دخلت منه الى الغرفة فكيف خرجت السيدة من الغرفة دون ان تراها . وقفت الفتاة تنظر هنا وهناك فى كل ركن من اركان غرفتها بحثاً عن المرأة المجهولة فلم تعثر على اى اثر لها . مرت ثوان قليلة بعدها اخذت المكتبة تهتز كما فى السابق ثم توقفت بعدها فتحت الخزانة كما فى الليلة السابقة.
تركت الفتاة الغرفة و المنزل كله و بقيت فى الخارج حتى حضرت عائلتها واخبرتهم بما حدث و انها لن تدخل هذا المنزل مرة اخرى فأرسلتها اسرتها الى منزل جدها حتى يعثروا على منزل غيره.