شبح فى العلية , قصص رعب حقيقية


 في صيف عام 1975. انتقل رجل و صديقه للعيش فى شقتان متجاورتان في الجزء القديم جدا في ميونيخ، وكانت العديد من المباني في هذا الجزء من المدينة تود إلى 200 سنة أو أكثر. على الرغم من قدم هذه المباني، فقد تم تحديث معظم وسائل الراحة الحديثة بها مثل السباكة والاتصالات .ذات ليلة عندما كانت الساعة حوالي 21:00 تلقي مكالمة هاتفية من صديقه يسأله ان يأتى على عجل وسيشرح له السبب عندما يصل.بعد وصوله تحدث صديقه جريج، قائلاً انه منذ انتقاله الى الشقة من شهرين أو ثلاثة أشهر و هو يستيقظ بسبب أصوات غريبة في شقته. ويبدو أن هذه الأصوات تأتي من العلية الذي تقع مباشرة فوق غرفة المعيشة وكانت الاصوات عبارة عن خدش ... بصوت عال وواضح ومخيف . في صباح ذلك اليوم قررا معرفة من أو ما كان في العلية فذهبا الى هناك. لم يكن هناك ما يخيف فالمكان خالى تماما الا من مصباح مكسور لا يعمل معلق فى السقف و غبار كثيف .نزل الصديقان الى الشقة مرة اخرى بعدما تأكدا من عدم وجود شيئ . وفى هذه الليلة حدث ما لم يحدث من قبل .فلقد نام الرجل و صديقه جريج فى غرفة المعيشة ليتمكنوا من مراقبة الباب الصغير الذى يؤدى الى العلية .بعد حوالى ساعة شعر الرجل بيد على كتفة فتح عيناه بسرعة فوجد شيئأً اسود هيأته كالإنسان يقف امام باب العلية الذى كان يشع بضوء شديد رغم عدم وجود مصابيح هناك .صرخ الرجل مستنجداً بصديقه عندها اختفى كل ذلك كأنه حلم الا ان باب العلية ظل مفتوحاً وهذا يؤكد انه لم يكن يحلم . بعدها طلب من صديقه جريج الانتقال الى شقة اخرى فهذه الشقة مسكونة بالتأكيد.