جدران البيت تتكلم

في عام 1930كانت اسرة "بالازون" تقيم في مجمع سكني فى شارع "جاسكون جوتور" (اراجون - اسبانيا) واجهت الاسرة محنة مخيفة عندما بدأوا يسمعون صوت ضحكات مجنونة تأتى من الجدران عندها اعتقدوا أن خادمتهم الشابة "باسكوالا" تحاول خداعهم. دافعت الخادمة عن نفسها قائلة بأن الصوت يأتى من الموقد.انتشرت الاقاويل عن الصوت الغامض و بدأ الناس يتوافدون الى المنزل لسماعه.حتى ان صحيفة التايمز اللندنية قدمت تقريرا عن القضية. تولت الشرطة القضية وقامت بإحضار بعض الأطباء النفسيين للكشف على الخادمة "باسكوالا".اعتقد الاطباء ان الخادمة تصدر الاصوات من بطنها دون ان تحرك شفتيها لكن الخادمة نفت ذلك تماما .
أثناء التحقيق، وجد المسؤولين أدلة تثبت ان هذه ليست خدعة. وأفادت التقارير أن الموقد لا يتكلم فقط، ولكن أيضا قادر على مشاهدة ما يجري في جميع أنحاء المنزل. فهو يذكر بدقة اسماء و عدد الأشخاص الذين كانوا في غرفة ما في وقت واحد.
تم اجلاء جميع المستأجرين في المبنى وضعت الخادمة تحت الرقابة فى مصح للامراض العقلية. احضرت الشرطة مهندس خبير ليستكشف المنزل و معه فريقه و ظلوا على اتصال بهم من داخل المنزل لكن فجأة قطعت الاتصالات و توقف الراديو عن تلقى موجات الارسال بعدها صاح الصوت الخرج من الموقد بغضب قائلا اقتلهم جميعا اخذ الصوت يسب ويهدد كل من فى المنزل! مما دفع الفريق الى المغادرة.
احضر المهندس المعماري "ميسون" من أجل اتخاذ بعض القياسات من المطبخ، فحدث شيء آخر. تحدث الصوت له قائلاً انه على علم بكل شئ يخص المنزل و ان هذا الجزء الذى تقيسه مساحته 75 سم "بالطبع كان ذلك المقاس صحيح" خاف " ميسون" فغادر المبنى و ترك أدواته هناك.
كان ابن صاحب المنزل "ارتورو جاريلبا" طفلا عندما تحدث معه الموقد وهو الشاهد الوحيد المتبقي على قيد الحياة حتى الان . يقول عندما بدأت التحقيقات كنت اقف مع ابى فى المطبخ فقلت له "ابى لنترك هذا المنزل لأنه مجنون" بعدها رد على صوت مخيف يأتى من خلف الجدران قائلاً لى "ليس هناك احد مجنون". بعد شهرين من الشتائم والتهديدات والضحك توقف الصوت فجأة ودون سابق إنذار .
اغلقت الشرطة القضية واسقطت التهم من على الخادمة ذلك لأن الصوت ظل يُسمع حتى بعد ان غادرت و ذهبت الى المصحة.
اليوم، لم يعد المبنى فى مكانه فقد تم هدمه و بنيت على ارضه عدة مبانى جديدة لم يحدث بها اى ظواهر او شواهد غير طبيعية.