بالصور قصة اشباح ضحايا جاك السفاح , قصص رعب حقيقية



في الساعات الأولى من صباح  يوم31 أغسطس 1888، تم اكتشاف جثة "ماري آن نيكولز" فى مدخل شارع "
Buck" ( يسمى الآن شارع Durward ). "آن" أول ضحية للسفاح المعروف باسم جاك السفاح.

صورة جثة "مارى آن"في صباح يوم وفاتها عادت إلى مسكنها من حانة محلية  تسمى " Frying Pan"فى شارع" Thawl"  بعد الساعة 00:30.ثم عادت الى الشارع مرة اخرى لتمارس عملها كفتاة ليل. وفى الساعة 3.40 صباحا جاء بلاغ للشرطة من رجل وجد جثة فى الشارع .اسرعت الشرطة الى مكان الحدث و هناك كانت جثة "آن" ملقاة على الارض و مشوهة بالكامل فقد قطع حلقها من الاذن حتى الاخرى وظهرها مشوهة وثقبت بطنها . 
يقال ان من يذهب بمفرده فى موقت متأخرالى المكان حيث وجدت جثة "آن" سيظهر له شبحها .كثيراً من الناس ادعوا انهم رأوا ضوء اخضر غريب تماماً فى المكان الذى كانت ترقد فيه "آن" . 
فى الجانب الشمالي من شارع "Hanbury"  حوالي الساعة 06:00 يوم 8 سبتمبر 1888، عثر على جثة "
آني تشابمان" الضحية الثانية لجاك السفاح .
صورة جثة "آني تشابمان"وجدت جثة "انى" مشوهة اكثر من الضحية الاولى .كانت بطنها مفتوحة وجزء مفقود من المثانة والرحم واخرجت امعائها و لفت حول رقبتها و قطعت اصابعها وسلخت بعض الاجزاء من جلدها. شوهد شبح "انى" فى النطقة التى قتلت فيها و يظهر هناك بالملابس نفسها التى كانت ترتديها عندما قتلت لكن دون رأس .
صورة لميترى سكويريقال ان الدخان فيها هو شبح احدى ضحايا السفاح
 وجدت الضحية الثالثة "كاثرين أيدوس" ليلة يوم الأحد 30 سبتمبر 1888،بعد العثور على الضحية "اليزابيث برايد" بأقل من ساعة.فيما عرف بالحادث المزدوج و ربما تكون احدى الضحيتين او كلاهما قد نسبت الى جاك السفاح دون ان يكون هو قاتلها .على ناصية شارع "Commercial "وشارع "Fournier "في "Spitalfields"، شرق لندن تكون الحانة الاكثر شهرة و هى حانة "Ten Bells" التى شيدت في عام 1752 و العديد من ضحايا جاك السفاح كانو يشربون هناك "كاثرين و مارى". ولقد شهد الكثير من رواد وموظفى الحانة اشباح ضحايا السفاح وغيرهم من الاشباح بما فيهم شبح "جاك السفاح" نفسه .في أواخر عام 1990 انتشرت الاقاويل عن شبح يظهر للموظفين الذين يقيمون فى الطابق العلوى .شبح لرجل عجوز تجده الموظفات مستلقى بجوارهن و عندما تصرخ طلباً للمساعدة يختفى على الفور.
صورة حانة "Ten Bells"
 المستأجر الذي عاش فوق الحانة عام 2001 حكى انه كثيرا ما سمع خطى دون رؤية جسد يليها صوت خافت من الضحك خارج باب مكتبه رغم انه كان الشخص الوحيد في المبنى. قال ايضاً ان هناك من يدفعه بقوة على الدرج كلما خرج ليبحث عن صاحب الصوت.

حتى انه سمع صوت طفل يصرخ و كان الصوت صادرا من احدى الغرف الغير مسكونة . و هذه الغرفة بالتحديد قيل انه قتل فيها طفل بطريقة وحشية كان هذا فى القرن الـ19.
و بالفعل فى وقت لاحق عثر على ملابس طفل من العصر الفكتورى متعفنة و بها قطع سكين , وجدت الملابس مخبأة خلف خزان مياه قديم قرب المكان حيث سمع الرجل صراخ الطفل.
صورة جسر  "Westminster" الذى القى جاك السفاح نفسه من فوقه
يقال ان عندما تدق ساعة "Big Ben" معلنة بداية عام جديد يظهر شخص غامض على الجسر ثم يقوم بالقفز فى نهر "التايمز " وربما هذا تأكيد للاسطورة التى تقول انه في نفس هذه الساعة من عام 1888انتحر "جاك السفاح" بإلقاء نفسه فى النهر .