فندق "مناجم الذهب" و تاريخه الحافل بقصص الاشباح , قصص رعب حقيقية

نيفادا، الولايات المتحدة الأمريكية
نشأت بلدة "Gold field" او "مناجم الذهب" عندما اكتشف الذهب فيها عام 1902 . بين 1903 و 1940، أنتجت مناجم الذهب فيها ذهب بقيمة 86 مليون دولار و أكثر .
تم في عام 1908، افتتاح فندق "مناجم الذهب"، الذي صممه المهندس المعماري "George E. Holesworth" بني على الموقع السابق لفندق نيفادا الذي أحترق عام 1905، كانت ملكيته تعود لـ"J. Franklin Douglas" وعدد آخر من المستثمرين. كلف بناء الفندق أكثر من 300000 دولار لبناء 154 غرفة مع والهواتف والمصابيح الكهربائية . واسقف من الذهب والثريات من الكريستال .حتى الطهاة كانوا من افضل الطهام فى العالم و تم احضارهم من اوروبا .
 
رأى "جورج ينغفيلد"، المالك الرئيسي لشركة مناجم الذهب ، ان فندق مناجم الذهب فرصة استثمارية كبيرة لذلك اشتراه. كان "ينغفيلد" مليونيرا من سن ال 30، وأصبح قوة سياسية في ولاية نيفادا. بعد ذلك ذهب إلى امتلاك سلسلة من البنوك، والعديد من الفنادق بالإضافة إلى "فندق مناجم الذهب"بدأت اعداد مناجم الذهب تزداد فى اماكن مختلفة مما دفع الناس للهجرة . وبحلول عام 1920كان انتاج الذهب قد انخفض و عدد السكان كذلك. بعد ثلاث سنوات، قضي حريق مدمر على 27 مبنى من المنازل والشركات فى بلدة مناجم الذهب .

في عام 1923، تم بيع الفندق "Newton Crumley" لكن الخسائر تفاقمت بحلول علم 1930 عندما وصل عدد السكان الى اقل من 1000 وقل معه عدد السائحين . اصبح الفندق سكنا عسكريا خلال الحرب العالمية الثانية .وكانت هذه هى المرة الاخيرة التى يستقبل فيها الفندق ضيوف فلقد تم اغلاقه عام 1945 بعد سحب الجنود . 
 
 في عام 1985 تم شراء الفندق من قبل مستثمر يدعى "ليستر أوشي" الذي خطط لاعادة فتح الفندق. لكن شركته افلست قبل أن يتم الانتهاء من الترميم. في عام 2003 عرض الفندق فى مزاد و معه قطع اراضى ختلفة.فاشتراه مربي ماشية من مدينة كارسون .
رغم ان ماضى الفندق ليس مخيف الا ان حاضره كذلك .فلقد صنف على انه من اكثر 10 اماكن مسكونة بالاشباح فى امريكا.الأكثر شهرة من بين أشباح الفندق هو شبح لسيدة تدعى "اليزابيث" من عام 1930. وفقا للأسطورة، كانت "اليزابيث" عاهرة زارت "Newton Crumley" فى كثير من الأحيان. و فى احدى المرات اخبرته بأنها حامل بطفل منه لكنه رفض تقبل هذا الامر و ابقاها بعيدة خوفا من الفضيحة. وعندما لم تعد قادرة على إخفاء الحمل حبسها فى الغرفة 109 من الفندق وقيدها بسلاسل .تركها "Newton" هناك حتى حان موعد ولادتها ولم تتلقى اى مساعدة فماتت اليزابيث اثناء الولادة قيل ان الطفل ولد حياً لكن "Newton" قام بإلقائه فى احدى المناجم تحت الفندق.بعد ذلك، كثرت الشائعات التي لا تزال تطارد الفندق عن "إليزابيث" و "Crumley" فيقال انه يمكن في بعض الأحيان سماع صوت طفل يبكي قادم من أعماق الفندق. ولقد وصف شبح "اليزابيث" و هو شبح بشعر طويل، يرتدي رداء أبيض،تتجول فى الممرات وتنادى على طفلها .اما غرفة 109 التى ماتت فيها ادعى البعض ان درجة حرارة الغرفة منخفضة جدا عن بقية الفندق و الغريب هو ان الكاميرات لا تعمل داخلها.
 
وقيل ان شبح "جورج لينغفيلد" يطارد فندقه القديم، يعرف وجوده بسبب دخان السجائر ورمادها الذى يعثر عليه في غرفته في الطابق الأول. كما شوهد ايضا قرب الدرج الذى يسكنه اشباح اخرى منها طفلان صغيران وقزم.يقف شبح
"جورج لينغفيلد" خلف الضيوف كأنما يتنصت عليهم .ايضا سمع الكثير منهم ضحكاته لكن لم يراه الكثيرين .
فى غرفة الطعام الرئيسية هناك شبح غاضب يلقب
"Stabber" يطارد الضيوف بسكين مطبخ كبير .بالرغم من انه لم يضر احد الا ان الضيوف الذين رأوه غادروا الفندق دون رجعة .في عام 1920 قتل عامل منجم في الفندق وجدت جثته غرفة المصعد في الطابق الثاني. على مدى العقود السابقة شوهد شبحه يتجول فى الطابق الثانى قرب الفندق و سمع صوته هناك اكثر من مرة.

هناك شبحان مجهولان فى الطابق الثالث لرجل انتحر بالقفز من اعلى الفندق وامرأة شنقت نفسها فى احدى غرف الطابق الثالث.
اما بالنسبة للطابق الرابع شهد ماضيه قتال بالاسلحة النارية فى وقتنا الحالى يسمع الضيوف صوت اطلاق نار والبعض قالوا انه تم دفعهم من الخلف
من قبل كيان غير مرئي.