50 بيركلي سكوير، لندن، إنجلترا "المنزل الغامض" , قصص رعب حقيقية



هذا هو عنوان
منزل قديم بدأت تدور حوله الكثير من قصص الاشباح عام 1830 عندما القت مالكته و هى امرأة شابة نفسها من نافذة في الطابق العلوي.انتقلت ملكية المنزل بعدها الى رجل يدعى السيد "مايرز"، الذي قيل انه اصيب بالجنون بعد هروب خطيبته مع رجل آخر. فأمضى بقية حياته يتخبط بلا هدف.
وكان البيت شاغرا لمدة عامين، ثم في عام 1880 انتقلت اليه عائلة تعرف باسم "بنتلي" لها ابنة مخطوبة لضابط يدعى "Kenfield" و كانا على وشك الزوج، اقيم حفل فى المنزل للأحتفال بقرب الزفاف .حضر الحفل عدد كبير من الضيوف الذين شهدوا على ماحدث عندما سمع الجميع صراخ آت من غرفة الخادمة التى بقرب غرفة النوم الرئيسية . اسرع السيد "بنتلى" وزوجته وابنته و خطيبها الى غرفة الخادمة وهناك وجدوها مشلولة من الخوف حتى انهم ذهبوا بها الى المشفى بسبب سوء حالتها لكنها توفيت فى اليوم التالى.أصر النقيب "Kenfield" على البقاء في الغرفة طوال الليل، على الرغم من رفض خطيبته للأمر.فطمأنها بأنه ثبت جرس بجواره سيقرعه إذا احس بالخطر أيضا حمل معه مسدس . كانت الساعات الأولى من الصباح عندما سمع الجميع صوت الجرس تلاه صوت اطلاق نار. ذهبت الأسرة الى غرفة "Kenfeild" ليجدوه ملقى على الارض يرتعش من شدة الخوف و ينظر الى احد اركان الغرفة مصوباً مسدسه اليه، تمتم الضابط بعدة كلمات غير مفهومة نقل بعدها الى المشفى وتعافى لكنه لم يرجع الى حالته الطبيعية حتى انه رفض تماماً التحدث عن الشئ الذى رآه فى تلك الغرفة.
تم تحويل المنزل الى محل لبيع الكتب بعد الحرب العالمية الثانية . و لم يتم الابلاغ عن اى ظواهر غريبة بعدها.قصة أخرى ذات صلة وثيقة بـ بيركلي وهى ان رجلان كانا يصعدان الدرج متجهين الى منزلهم فى وقت متأخر من الليل عندما سمعا صوت غريب خلفهم التفتا الاثنان ليجدا خلفهما شيئاً يزحف على الدرج كان يبدو كرجل ابيض له فم فتوح على آخره . صعدا بسرعة ودخلا الى المنزل وهناك كان الرجل الزاحف بإنتظارهما .من شدة الخوف قفز احدهما من النافذة و مات اما الآخر نجح فى الفرار وعثرت عليه الشرطة وهو فى حالة انهيار .
يقال ان المنزل كانت تسمع منه اصوات صراخ واجراس واثاث يتحرك .هناك ايضا شبح امرأة ترتدى ملابس خادمة تنظر من نافذة بالطابق الثانى والتى يدعى البعض انها خادمة اسرة "بنتلى" التى ماتت من الخوف . و شبح آخر لفتاة كانت تدعى "أديلين " تظهر متدلية من إحدى النوافذ وهى تصرخ .قيل ان الفتاة "اديلين" سجنها عمها فى غرفة من غرف القصر وكان يقوم بتعذيبها لذلك حاولت الهرب عن طريق النافذة لكنها سقطت وماتت.