بالصور"التوابيت المتحركة" قصة حقيقية مرعبة جدا


في جزيرة بربادوس في منطقة الكاريبي الخلابة بالتحديد فى كنيسة المسيح. كنيسة عادية كبقية الكنائس فى العالم تحتوى على مقبرة صغيرة وقديمة.داخلها مدافن "تشيس" التى بناها "
جيمس إليوت" و هى عبارة عن قبو مهيب مصنوع من الاحجار المنحوتة و الجدران الخرسانية عند مدخلها لوح من الرخام الازرق مكتوب عليه "المقبرة فى سلام" 


 
كان اول مند دفن فى المقبرة هى "
اليزابيث" زوجة جيمس إليوت،التي توفيت في 14 مايو 1792. وبعد سنوات قليلة، تم شراء المقبرة من قبل أسرة "الروند" عندها افتتحت لاستقبال جثمان السيدة "ثومازينا غودارد" و عند دفنها ازيل اللوح الرخامى من على قبر "اليزابيث" لكن المفاجئة هى اختفاء تابوتها من المقبرة .
فى نهاية المطاف امتلكت المقبرة أسرة "تشيس" (ومن هنا جاء الاسم) و أول عضو في عائلة "تشيس" يدفن هناك الطفلة "ماري آن ماريا تشيس" التي توفيت في سن الثانية بتاريخ 22 فبراير 1808.تم دفتها فى القبو ووضع على قبرها لوح من الرخام لترقد هناك لمدة 4 سنوات . 

ففي عام 1812 توفيت أخت " ماري آن"
"دوركاس" فى ظروف غامضة. وترددت شائعات أنه قد أسيء معاملة الفتاة من قبل والدها العقيد "توماس تشيس"، الذي كان له سمعة سيئة عن كونه قاسى وسادى فى معاملة عائلته والعبيد. تمت إضافة نعشها إلى المقبرة بجوار اختها.بعدها بشهر واحد فقط انتحر الكولونيل "توماس تشيس" و عند دفنه فتح القبو ليدفن بجوار بناته و فى الداخل شاهد العمال شئ ارعبهم كثيرا فلقد وجدت توابيت "مارى آن" واختها "دوركاس" موضوعة بطريقة فوضوية و مقلوبة رأس على عقب.كان يعتقد في البداية أنه قد تم نهب هذا القبر على يد لصوص المقابر، ولكن لم تكن هناك أشياء ثمينة فيه للسرقة ولوح الرخام الثقيل المستخدم لغلق المكان لم ينقل حتى لم مكانه.

على الرغم من كل هذا الغموض، تمت إضافة تابوت العقيد "تشيس" و اغلق المدفن مرة أخرى.بعد أربع سنوات،فتح المدفن لاستقبال جثمان
"تشارلز بروستر أميس" طفل عمره 11 عام . مرة أخرى وجدت التوابيت منقولة من اماكنها بعدها بدأت القصة في الانتشار في جميع أنحاء الجزيرة و بعد 52 يوما فتح المدفن لتابوت "صامويل بروستر" بالرغم من ان عائلته تأدكت ان القبر يصعب سرقته او تدنيسه الا انه عندما فتح وجدت التوابيت منقولة من اماكنها و موضوعة بطريقة غير مرتبة و حتى انه قد تحطمت بعض الاجزاء منها.و الاغرب من هذا ان هناك قبر وحيد لم ينقل من مكانه الا انه تضرر بشدة لدرجة ان الهيكل العظمى لصاحبته "ثومازينا غودارد" كاد يخرج من مكانه.

وبحلول ذلك الوقت، كان الخبر بلغ مسامع محافظ بربادوس اللورد "كامبرمير" الذي قرر حل اللغز مدفن "تشيس".أمر اللورد "كامبرمير" ان يتفقد القبر والتأكد من اغلاقه جيدا مع وضع الرمال على الارض من حوله لكى يترك الفاعل اثار اقدامه عليه. وأخيرا، وضع ختم الحاكم في الاسمنت الجديد الذى وضع لزيادة الامان. و هكذا اغلق المدفن لمدة عامين، وخلال تلك السنوات، حصل المدفن على سمعة سيئة بأنه مسكون بسبب الاصوات المخيفة التى تصدر منه ليلاً.بعد انتهاء المدة المحدد ذهب اللورد
"كامبرمير" لفتح المدفن و بصحبته عاملان و 8 من العبيد بالاضافة الى عدد كبير من الناس وقفوا لمشاهدة ما يحدث .

تمت ازالة الاسمنت والبلاط الرخامى من مدخل المقبرة لفتحها امام اعين الجميع وجدت التوابيت مبعثرة كما فى السابق
. حتى ان احد التوابيت كان يستند على الباب وسقط عندما تم فتح ذلك الباب من قبل العمال .و السؤال الذى يطرح نفسه هو كيف وضع الفاعل التابوت خلف الباب بهذه الطريقة و خرج من نفس الباب .شئ اخر زاد الموقف غموض هو انه لا يوجد اى اثر على الرمال فى الداخل تدل على ان هناك فاعل .

صورة حديثة لمقبرة "تشيس" من الداخل

بعد ذلك نقلت عائلة "تشيس" التوابيت من هذه المقبرة الى اخرى.
اليوم مدفن "تشيس" لا يزال موجودا، ولكنه فارغ منذ ما يقرب من 200 سنة.