الظلال المخيفة فى المنزل الجديد , قصص رعب حقيقية


لم يؤمن بهذه القصص مطلقا حتى فبراير 1998. انتقل إلى شقة في الطابق الأول مع زوجته "كاثي"، التي كانت حاملا في ذلك الوقت و معهم اطفالهم الثلاثة.ابنته الصغرى هى اول من تحدث عن الظواهر الغريبة فى المنزل عندما اشارت الى باب المخزن الموجود فى المطبخ قائلة  "انها بشعة" بالطبع لم يروا الشئ الذى اشارت اليه حتى ان كلامها لم يأخذوه على محمل الجد.
بعد ايام وقفت ابنته الكبرى "ميليسا" مشيرة الى نفس المكانة قائلة ابنت عمى هى التى جلبت هذا "الشيء البشع" الى منزلنا عندما لعبت بلوح الويجا.
ولدت زوجته "كاثى"فى
شهر مايو من نفس العام صبى سُمى "جون" ولقد عانى هذا الطفل كثيرا بسبب الاشياء المخيفة فى المنزل .فلم يكن ينام فى الليل ويظل يصرخ ويبكى حتى يذهبوا اليه بقى على هذا الحال حتى اصبح فى الثانية من عمره .فى احد الايام كان ينام "جون" بمفرده فى غرفته وفجأة اخذ يصرخ بشدة فأسرع اليه والديه وهناك كان الصبى ينظر الى ركن من اركان غرفته ويقول "شكلها مخيف" لكن فى هذه المرة شعرت امه بأحساس غريب عندما دخلت غرفته .اخبرت "كاثى" زوجها بأن هناك أشباح فى المنزل وهى متأكدة من ذلك لأنها مرت بتجربة مماثلة فى منزل والدها .فى ليلة جلست الاسرة تتناول العشاء وكانت غرفة الطعام امام المطبخ مباشرة اثناء ذلك سطع ضوء ازرق شديد فى المطبخ رأته الاسرة بأكملها وقالوا ان الامر كان اشبه ببرق ضرب المكان واختفى على الفور.في وقت لاحق كانت "كاثي" تشاهد التلفاز عندما سمعت خطى قادمة من المطبخ، ثم رأت ظل طفل صغير يتحرك. فكرت ان احد الاطفال استيقظ وذهب يبحث عنها فقامت لتضعه مرة أخرى فى السرير،ذهبت الى المطبخ حيث رأت الظل ولم تجد احد فذهبت لتتفقد الاطفال فى غرفهم والغريب انها وجدتهم مستغرقين فى النوم .ذهبت "كاثى" لتنام و فجأة شعرت بشخص يسحب الوسادة من تحت رأسها، فتحت عينها وبحثت هنا وهناك الا انها لم تلمح الا ظل طفل صغير يخرج بسرعة من الغرفة.
لم تفكر الاسرة ابدا فى طريقة لطرد هؤلاء الغرباء لكن مع الوقت لم يعد الاطفال يشتكون من رؤيتهم ولم تعد "كاثى" تشعر بوجودهم واختفوا من المنزل كما ظهروا .او ربما لم يختفوا لكنهم توقفوا عن اظهار انفسهم .