قلعة وندسور المسكونة , قصص رعب حقيقية

تاريخ القلعة : قلعة وندسور قلعة ملكية منذ عهد وليام الأول(1066-1087)، وفي القرن 13 أعيد بناء القلعة بأمر من إدوارد الثالث، وأدخلت تحسينات أخرى من الملوك المتعاقبة. القلعة تغطى ارض بمساحة 13 فدان تقريبا و هي الأكبر في بريطانيا. 900 سنة بعد تأسيسها و لا تزال تستخدم حتى اليوم من قبل العائلة المالكة. بنى الجزء الاساسى منها هنري الثالث عام 1272 وتوسعت عام 1344 على يد إدوارد الثالث.
بدأ البناء فيها هنري الثاني (1154-1189) واتم بنائها تشارلز الثاني (1660-1685). وتشمل قاعة العرش، قاعة سانت جورج، وغرفة استقبال كبيرة. وتضم مجموعة لا تقدر بثمن من اللوحات والرسومات ومجموعة من الأعمال الفنية الملكية.



في 20 نوفمبر عام 1992 دمر حريق كبير أكثر من 100 غرفة بما في ذلك السقف الذى يعود للقرن 14 و 19 وقاعة القديس جورج . تم حفظ معظم المجموعة الفنية الملكية، ولكن الخسارة كانت لوحة الفروسية الهائلة لجورج الثالث التى كانت غير قابل للإصلاح. بدأت أعمال التجديد على الفور، وأعيد فتح القلعة في نوفمبر تشرين الثاني 1997.

 
اشباح القلعة :

وقد شوهد شبح الملك هنري الثامن يمشي في ممرات القلعة.وكان يتأوه ويشتكى من المرض حتى ان مشيته اثر عليها المرض .


 
شبح زوجته آن بولين، يقف دائما عند نافذة الدير، وكذلك، الملكة إليزابيث الأولى شوهدت في المكتبة الملكية. ترتدي دائما ثوب أسود مع شال من الدانتيل الاسود يغطى كتفيها.الملك تشارلز الأول، وقد شوهد عدة مرات في المكتبة والمنزل وعلى الرغم من أنه تم قطع رأسه أثناء الثورة الإنجليزية، لكن شبحه يظهر كامل.



اصيب الملك جورج الثالث بنوبات عديدة من التدهور العقلي. خلال هذه الأوقات احتجز بعيد عن اعين الجمهور. وشوهد ينظر من نوافذ تقع أسفل المكتبة الملكية حيث احتجز خلال تكرار نوبات مرضه.قال احد افراد العائلة المالكة انه شاهد التماثيل الرخامية الضخمة تتحرك من تلقاء نفسها .