مقبرة "هاى جيت" و مصاصى الدماء , قصص رعب حقيقية



مقبرة "هاي جيت" شيدت عام 1839اهملت المقبرة كثيرا لذلك بدأت تدور حولها عدة قصص عن الاشباح ومصاصى الدماء.ففى عام 1963 ادعت فتيات انهن شاهدن اثناء مرورهن امام مقبرة "هاى جيت" اشخاص يخرجون من مقابرهم .كان ذلك بعد منتصف الليل تقريبا .

حادث آخر بعد بضعة أسابيع زوجين كانا يسيران إلى أسفل "سوينز لين" عندما شاهدا امرأة قبيحة الشكل تدور حول المقبرة.
شوهدت هذه المرأة عدة مرات وفى كل مرة تظهر فيها يعثر على جثث حيوانات امتصت منها الدماء .في عام 1971 بعد عدة سنوات ادعت فتاة صغيرة انها تعرضت لهجوم من قبل مصاص دماء يرتدى معطف اسود طويل وله وجه شاحب كالاموات وانياب طويلة خارج المقبرة و هي عائدة في الساعات الأولى من الصباح . في تلك اللحظة التى حاول فيها مهاجمتها ظهرت امامهم سيارة خاف من ضوء مصابيحها فهرب .
 
قضية أخرى مثيرة للاهتمام هو ادعاء رجل بأنه نوم مغناطيسيا وسحب الى المقبرة وهناك شعر بأن احد يراقبه وسط الظلام و وجد امامه مصاص دماء عملاق .اصيب الرجل بالشلل لعدة دقائق لكن لم يتعرض لهجوم فعلى .بعد ثلاثين عاما، "ديفيد فارانت" خبير رائد فى علم مصاص الدماء اكد ان مصاص دماء "هاى جيت" ليس مجرد خدعة بل هو حقيقة يجب عمل تحقيقات حولها.

كانت هناك تقارير تقول ان سيدة ادعت رؤية رجل بطول 7 اقدام له عيون مضيئة ويرتدى ملابس سوداء اختفى داخل احد الجدران .
اصبحت المقبرة الان مكان لممارسة السحر و الشعوذة .ايضا مقصد لمن يبحثون عن قصص الاشباح.