بالصور القصة الكاملة لأشباح منزل "Borley Rectory" ,قصة حقيقية , قصص رعب حقيقية



"Borley Rectory" ويقع بالقرب من حدود "Suffolk " في الجزء الشرقي من انجلترا، هناك حيث اقيمت جلسة تحضير الأرواح، وشارك فيها "Harry Price" و القس "Lionel Foyster" وزوجته "Marianne" ، وقيل ان هذه الجلسة كشفت عن وجود شبح حقيقى يسكن "Borley Rectory" وقيل الكشف عن نتائج الجلسة اليكم نبذة عن تاريخ المنزل الذى دارت فيه الاحداث.كان المنزل فى بدايته يسمى دير "البينديكتين القوطي" ذلك في القرن 13. وتقول الاسطورة ان احدى الراهبات احبت شاب فقررت الهرب من الدير لتتزوج به وعندما عرف بأمرها تمت معاقبتها وحبسها فى القبو. في عام 1862 بيع الدير الى "هنري بول" وعائلته وتحول وقتها الى منزل لهم. بعدها اصبح القس "بول" راعي كنيسة "Borley" تم تحذير القس مرات عديدة من المنزل لأنه مسكون بالأشباح لكن تلك التحذيرات لم تمنعهم من البقاء هناك .مع الوقت بدأت اسرة القس تشعر بوجود هذه الاشباح فكثيرا ما سمعوا اصوات خطوات وظلال واشياء تنقل من اماكنها حتى ان القس "بول" بنفسه رأى شبح امرأة ترتدى ملابس راهبة تتمشى فى الحديقة .
يعد زمن ورث المنزل "هارى" ابن القس "بول" بعدها انتقلت ملكيته الى القس "جى سميث" الذى سكن هناك لمدة عام فقط ثم غادر بسبب الاحداث المخيفة التى تحصل هناك .
بعد رحيل "سميث" سكن البيت القس "ليونيل فويستر"  وزوجته ماريان. لكن هذه المرة واجهت اسرة القس "ليونيل" احداث مرعبة جدا فاقت ما سبقها فكانت الاشياء تتحطم امامهم وتتحرك والنوافذ تغلق وتفتح وحدها حتى ان الامر وصل الى الاعتداء بالضرب على ماريان زوجة القس وفى اكثر من مرة سحبت من على سريرها وهى نائمة .


ماريان زوجة القس مع ابنها جون

بدا واضحا ان الشبح يهتم بـ "ماريان" اكثر من الاخرين وما اكد ذلك رسائل كتبت على الحائط بخط يصعب قراءته الرسالة الاولى وجهت الى ماريان قائلة " ماريان اريد المساعدة اخرجينى من هنا" اما الرسالة الثانية فجاء فيها "اريد ان تقام لى جنازة صغيرة" 


الرسائل الى كتبت على الحائط

تمت الاستعانة بخبير الخوارق "هارى بريس" الذى مكث فى المنزل مدة عام كامل و استعان بفريق من 40 شخص.لعمل جلسة تحضير ارواح .و خلال جلسة تحضير الأرواح يزعم انه حضرت روح "ماري لايرى" التى قالت بأنها كانت راهبة في فرنسا لكنها غادرت الدير لتتزوج بـ "هنري والدجريف" ابن عائلة ثرية .لكن عندما عرف بأمر زواجها تم حبسها فى قبو الدير.



القبو حيث سجنت الراهبة
 
لم يسمح لأحد بحفر القبو والتأكد مما قالته الروح وبيع المنزل الى مالك آخر لكن فى عام احترق البيت بالكامل
فأتيحت الفرصة امام الخبراء لحفر القبو و التأكد من قصة الراهبة وبالفعل وجدت هناك عظام بشرية اكد الاطباء انها لأمرأة شابة .