منزل صغير يعج بالأشباح , قصص رعب حقيقية


يعود تاريخ بناء المنزل الذى يعيشون فيه الى
الحرب العالمية الثانية.اى انه قديم جدا مما يفسر تلك الظواهر الغريبة التى تحدث معهم .

اول تجربة مخيفة حدثت مع طفلتهم ذات 10 سنوات بينما كانت تجلس فى غرفة امها وابيها  بعد انتقالهم الى المنزل حديثا .شعرت الطفلة بشيء ما يتحرك خلفها بخطوات هادئة وعندما التفتت رأت ملابس جيش معلقة فى الهواء وكأن احد ما يلبسها .
وفى المساء كانت الطفلة تستعد للنوم لكنها سمعت صوت الخطوات نفسها التى سمعتها فى الصباح فى الغرفة الاخرى لكن هذه المرة لم ترى شيء .ذهبت مسرعة الى امها وقصت عليها ما رأت وما سمعت لكن امها اخبرتها ان ما حدث ليس الا اوهام وتخيلات .
لم تكن الطفلة هى الوحيدة فى المنزل التى تحدث معها تلك الظواهر فالأم ايضا قالت انها رأت طفل صغير يرتدى بنطال اسود وقميص ابيض مجعد قديم الطراز يقف فى غرفة ابنها الصغير بالتحديد قرب الدمى القديمة التى تملكها منذ طفولتها . اكدت الام انها لم تستطع التعرف على الطفل لأن وجهه كان مشوه بالإضافة الى انه كان يغطى عينيه بيده وكأنه يلعب .
وقالت ايضا انها استيقظت فى احدى الليالى لتذهب الى الحمام فرأت امرأة مسنة تجلس على كرسى متحرك قرب الدرج ورجل مسن يقف امام باب الحمام وظلا هناك حتى الفجر تقريبا وهى كانت تنظر اليهم خلسة من حين الى آخر حتى اختفيا.ومن اغرب الحالات التى حدثت كانت مع ابن احد الاقارب الذين جائوا لزيارتهم وكان سنه 3 سنوات فقط .رأته امه يتحدث مع نفسه وعندما سألته الى من تتحدث اشار لها الى احد اركان المنزل قائلاً "الى تلك السيدة التى ترتدى قبعة " لكن امه لم ترى احد يقف هناك حيث اشار ابنها .وفى الليل بينما كان الجميع نيام .استيقظت قريبتهم لتتفقد طفلها الذى ينام فى غرفة الاطفال فرأت امرأة شابة تقف بجوار سريره وكانت ترتدى فستان ازرق طويل وقبعة زرقاء .تبين فيما بعد ان هناك رجل مسن وزوجته قتلا فى هذا المنزل لكن لم يعرف اى معلومات عن الطفل والشابة ذات الرداء الازرق .