أساطير كهف الماموث المسكون في كنتاكي , قصص رعب حقيقية


 

هناك أساطير عديدة عن كهف الماموث في كنتاكي. لأنه يحمل أسرار العديد من السكان المحليين و المهاجرين التي حاول البعض كشفها . هذا الكهف ذو شعبية وهو يحتوي على عدة ممرات مليئة بالرعب و التشويق.ايضا هناك العديد من المناطق التي لا يسمح للزوار بالدخول إليها. ويقال ان هذا الكهف كان يستعمل من 12 الف سنة نقريبا.



أنشأ المؤسسين الأصليين هذا الكهف الغامض لأستخدامه كمقبرة. ورأى هؤلاء الناس ان دفن موتاهم في الكهوف، يسهل انتقال ارواحهم الى الآخرة. كما ان علماء عصرنا الحالى اكتشفوا أن المعادن الموجودة فى تربة الكهف بمثابة وسيلة ممتازة للحفاظ على الجثث. حتى ان الجثث التى اكتشفوها مدفونة فى الكهف كانت فى حالة جيدة رغم انها مدفونة من الآف السنين.


 
في سنة 1797، كان رجلا يدعى
"Houchins" يصيد الحيوانات بالقرب من الكهف عندما رصد دب. تتبع الرجل الدب الذى فر الى داخل الكهف.اخذ الصياد يبحث هنا وهناك عن الدب لكنه وجد بدلا منه كمية هائلة من المال .اليوم يعد هذا الكهف من الاماكن السياحية التى لاتخلوا من الزوار ويقال ان هذا اغضب ارواح من دفنوا هناك فقرروا الاعتراض بطريقتهم الخاصة .و هى إخافة الزوار وافتعال الظواهر المخيفة .



هناك العديد من الاشباح
التي يقال أنها تقيم في كهف الماموث. واحد من اكثر الاشباح إثارة للاهتمام شبح أمرأة اسمها "ميليسا". تم اكتشاف رسالة أشارت إلى أن "ميليسا" هذه عاشت بالقرب من الكهف لبعض الوقت. حدث هذا في منتصف عام 1800. وقيل انها وقعت فى حب معلمها الذى كان اسمه السيد "Beverleigh " الذى للأسف لم يبادلها نفس الشعور لكنه احب صديقتها. دفع ذلك "ميليسا" الى قتل
حبيبها "Beverleigh " بأستدراجه الى الكهف وتركه هناك ليموت لانه لم يكن يعرف ممراته لذلك لم يستطع الخروج حتى مات . واليوم يظهر شبح "ميليسا" للبحث عن الحبيب التائه الذى يظهر شبحه ايضا ً.فلويد كولينز هو شبح آخر يتردد على الكهف رجل وجده اصدقائه ميت داخل الكهف ويعتقد انه سقط على الصخور .