شبح من عصر الفراعنة , قصص رعب حقيقية

هذه القصة حدثت مع طالب استرالى جاء لزيارة مصر ....
في سبتمبر من عام (2010)، سافرت إلى مصر في رحلة مدرسية. كان هناك حوالي 40 طالبا و 5 معلمين و 5 آباء. قمنا بزيارة العديد من الأماكن مثل الأهرامات وأبو الهول، ومعبد فيلة، وتمثالى ممنون، ومتحف القاهرة و السد العالي، و الازهر، ومعبد الكرنك، معبد الأقصر، والهرم المدرج وأكثر من ذلك بكثير. قضينا ليلتين أيضا نبحر في نهر النيل على متن الفلوكه.و قضينا يوما كاملا فى زيارة معبد الملكة حتشبسوت الجنائزي وكذلك وادي الملوك.
صباح احد ايام الرحلة، تركنا الفندق وأخذنا قارب وعبرنا نهر النيل إلى الضفة الغربية. هناك، ركبنا الحمير في الشارع الرئيسي حتى وصلنا إلى تمثالى ممنون. ثم أخذنا حافلة إلى معبد حتشبسوت. بينما كنا على الطريق التقط بعض الصور بسرعة من خلال نافذة الحافلة.

بعد اسبوع كنت قد عدت الى بلدى استراليا وهناك استخرجت
صور الرامسيوم التى اتخذت. وكنت واثق تماما من انه لا توجد تماثيل كاملة هناك فجميعها مهدمة وحتى ان وجد فسيكون لونها اصفر رملى ، وليس أسود. ولكن ما رأيت فى الصورة كان تمثال اسود يرتدى زى مختلف عن ما يرتديه الفراعنة غالباً..