منزل اسرة "مايو" وشبح الطفلة "جيسى" , قصص رعب حقيقية

اشترى جون مايو قطعة ارض كبيرة عام  1855 قام ببناء منزل له ولأسرته ثم في عام 1856 تبرع بـ15 فدانا للمقاطعة باعتبارها مركز المحافظة. عاش السيد مايو في المنزل مع زوجته ، مارينا، وابنتهما.لكنه توفى بعد فترة قصيرة من بناء المنزل .تزوجت ارملته مرة اخرى و توفيت  اثناء الولادة بعدها توفيت ابنتها وهى فى الـ3 من عمرها، و في نهاية المطاف بيع المنزل للدكتور شيلدون سترينجر الذي أضاف فيه غرفة لمرضاه لها باب خاص حتى لا يقوم المرضى بإزعاج أسرته.  جيسي مايو ابنة جون ومارينا مايو. ولدت في هذا المنزل الذي هو الآن متحف التراث ببروكسفيل (معروف باسم متحف هيرناندو للتاريخ).و كما ولدت فيه توفيت فيه وهى فى الثلاثة والنصف.والآن شبحها يسكن المنزل مع سبعة اشباح آخرين يعودوا الى بعض المرضى الذين ماتوا فى المنزل و لقد سمعها العديد من الناس على مدى سنوات وهى تبكى منادية لأمها.كما لاحظوا نقلها للأشياء من اماكنها والحادثة الاكثر شهرة هى عندما وضعت الالعاب فى اماكن مختلفة لعرضها امام الزوار وفى اليوم التالى وجد الموظفين الالعاب عادت الى اماكنها السابقة لذلك من المرجح ان يكون المكان الذى عادت اليه اللعب كان غرفة الطفلة فى السابق احيانا ينتاب الغضب شبح الصغيرة فتقوم ببعثرة الالعاب بدلاً من ترتيبها وينتابها هذا الغضب إذا ما حرك احدهم دميتها المفضلة من سريرها!

.يقال انه كانت هناك طاولة خشبية صغيرة فى المتحف موضوع عليها عدد من الفناجين للأحتفال بعيد الام وفى صباح اليوم التالى وجد فريق العمل فنجان اضافى وضع على الطالولة ويعتقد ان "جيسى" هى التى رتبت الفناجين هكذا كما كانت تفعل امها فى السابق . 


موخرا قيل ان احد المتطوعين للعمل هناك حضر الى المنزل فى الساعة 7:30 صباحاٌ اى قبل ساعات من موعد فتح المتحف وهو الساعة الثانية عشرة ظهرا. فسمع صوت عالى يأتى من العلية كان الصوت لطفلة صغيرة تقول "امى ...امى" و اكد المتطوع  انه كان بمفرده فى المكان .لكن الخوف منعه من الصعود الى العلية لمعرفة من صاحب الصوت .