رغبتي بالإنتقال , قصص رعب حقيقية

رغبتي بالإنتقال:
الطابق الأعلى ببيتنا جداُ مهجور، فلا كهرباء ولا أثاث، ولاحتى طلاء..
عندما كنت صغيرة، قررت مع أخي الأصغر مني، أن ننتقل إلى الأعلى لنعيش فيه..
فعصر ذلك اليوم، أخترت أحد الغرف، وفرشت (الصحف) كأنها سجاد، وكانت توجد لدينا سجاد صغير، ففرشته
أيضا، وضعت مرآة، ومشط شعر، وماء وكأس..
وفي تلك الليلة، حلمت بوجه مخيف جدا يخاطبني، وصوته أيضا مخيف، يأمرني أن أغض النظر عن فكرتي بالعيش بالأعلى وأن أنزل جميل أغراضي، وأن لا أصعد إلى الأعلى أبدا، وكان يهددني ويتوعدني إن لم أنفذ له ما يريد، وبعدها أستيقظت وأنا أنتظر أن يحل الصباح وتنير الدنيا، فأنفذ له مايريد..
وفقط..

قطع اللحم وماما الشبح:
أذكر أيضا أنني كنت بمره من المرات، ذهبت للمطبخ وكنت أرى أفياش الكهرباء على شكل لحم، وفوق طاولة الطعام قطعة لحم جدا جدا كبيرة، فأيقظت أختي، وأقول لها أحملي من هنا إثنان وأجلبيها لهناك وهذه كبيرة قطعيها إثنان إثنان..
فأختي أصابها الرعب والخوف مني ومن كلامي الغير طبيعي، فلايوجد لحم ولا يوجد شئ يستدعي النقل، فأيقظت أختي..
وكان الامر أنني أصبت بسخونة (حمى) شديدة ودرجة حراتي تجاوزت الـ 39 درجة مئوية..
وبعد أن أعطتني الادوية وحممتني أمي، كنت أراها شبحا يتوعدني ويهددني فكنت أبكي، والحقيقة أنها كانت تهدئني وتنصحني بأن أستغفر الله وأحمده حتى تخف السخونة