متحف الموت , قصص رعب حقيقية



في الأصل انشيء في مبنى مشرحة سان دييغو  (التي كان يملكها ذات يوم "يات إرب")،لكن "كاثى شولتز" وزوجها "جيمس هيلي"، نقلا المتحف الى ستوديو (يقال انه موقع تسجيل "Pink Floyd’s The Wall”") في هوليوود بعام 2000. ويضم المتحف المعدات الجنائزية و اجهزة تنفيذ احكام الاعدام، وتوابيت وادوات اشهر السفحاين، و صور مسارح جرائم على سبيل المثال صور من مسرح الجريمة الشهيرة "داليا السوداء"، حتى بعض الاجزاء المحنطة من اجساد اناس وحيوانات ميتة كرأس السفاح الشهير "هنرى لاندرو" الذي كان مسؤولا عن وفاة واختفاء أكثر من 200 امرأة وأعدم في عام 1922. كما يحتوى المتحف على اشرطة وصور حقيقية لجرائم قتل ايضا ادوات انتحار . ليس هناك سن محدد لزوار فمسموح بالدخول للكبار والصغار بحجة اننا سنموت جميعا لذا فلا يوجد مانع من تعرف الاطفال على طرق الموت غير المعتادة ...
رغم ان ما يحتويه هذا المتحف يعبر فن بالنسبة للبعض لكن من وجهة نظرى هذا ليس فن ابدا فما الفائدة التى قد تعود على الناس من رؤية الدماء والجثث بل هو اقرب الى السادية و اعتقد ان زوار هذا المتحف مرضى نفسيين ولديهم ميول اجرامية .