شبح يجلس بجوارى , قصص رعب حقيقية


حدث هذا في عام 1996، عندما كان عمري 15 سنة. استيقظت فى الصباح الباكر قبل الموعد الذى تيقظنى فيه والدتى لكى اذهب للمدرسة فجلست فى سريرى حتى تأتى امى وكنت اسمع صوتها تعد طعام الافطار فى المطبخ و والدى قد ذهب للعمل .
ظللت اضغط على نفسى لأنام الدقائق المتبقية قبل مجيء امى سمعت خطواتها تقترب من غرفتى فأغمضت عينى شعرت بها تجلس الى جانبى على السرير و شعرت بيدها على كتفى الايمن ثم قالت بصوت رخيم "حان الوقت الاستيقاظ" فتحت عينى لكن لا أحد كان هناك! لكن صوت القدور والمقالي مازلت اسمعها فى المطبخ هذا يعنى ان أمي ما تزال في المطبخ! لأنه من المستحيل ان تغادر غرفتى وتصل الى المطبخ بهذه السرعة  قذفت الغطاء جانبا،و قفزت من على السرير وركضت مسرعة الى خارج الغرفة.