قصص اشباح منتجع "فان باتن" , قصص رعب حقيقية

بدأت الحياة واستمرت لبعض الوقت في هذا المكان عام 1870 على يد العقيد "يوجين فان باتن" . الذى جاء الى هذا المكان بناء على دعوة من أحد أفراد الأسرة وهو عمه "جون بترفيلد". كانت المنطقة تسمى في الأصل منتجع جبل فان باتن .


لهذا المنتجع خلفية رائعم من الجبال التى كان لها نصيب من الدماء فى عام 1896 عندما سقط "البيرت .ج" وابنه الذى كان يبلغ 12 سنة من العمر و يدعى "هنري"، ويفترض انهما قتلا على تضاريسها. وتم إخطار ابنة البيرت التي كانت فى المنتجع عما حدث لأبيها و شقيقها وعن المكان الذى سقطوا فيه . لكن لم يعثر احد على الجثث ابدا .

 
في "فان باتن" عام 1917افلس اصحاب المنتجع فباعوا الارض بما عليها من مبانى الى "ناثان بويد" الذى كان يعمل طبيب فبنى منزل بعيدا عن المنتجع ولكن على قطعة الأرض الملاصقة. كان عمله في سان فرانسيسكو لكنه جاء بعد ان تزوج من ابنة مهندس استرالي غني فجاء هو وزوجته إلى لاس كروسيس لبناء سد على نهر ريو غراندي ولكن تم إيقافهم من قبل المزارعين المحليين الذين سيخسرون كثيرا بسبب هذا السد.بحلول الوقت الذي حصل فيه "بويد" على الأرض من "فان باتن" كانت زوجته قد اصيبت بالسل ومن اجلها حول المنتجع الى مصح .

 
في مرحلة ما باعت عائلة "بويد" الملكية إلى الدكتور "سيكستون" من لاس كروسيس الذي واصل العمل على أنه مصح إلى أن تدهورت الحالة فى اخر عام 1940.يقال انه كانت هناك علاجات تجريبية مروعة استعملت على ضحايا السل. وقيل ان بعض المرضى تركوا فى الجبال ليموتوا . هناك قدر كبير الانشطة الخارقة فى هذا المكان فى وقتنا الحالى.

 
مجموعة من الباحثين عن المغامرة ذهبوا الى المكان حيث بقايا وحطام المنتجع و على الرغم من انهم كانوا فى وضح النهار الا انهم شعروا بقشعريرة فى جسدهم وشاهدوا ظلال فى زوايا المكان وكانت تختفى بسرعة .
يذكر ايضا ان فتاة من المجموعة رأت فتاة فى سن المراهقة تقريبا ملابسها قديمة بعض الشيء تقف فى ركن مظلم من المكان .
 
اختفت الفتاة فجأة لكن افراد المجموعة اكدوا انهم وجدوا دبوس شعر ازرق و آثار اقدام حديثة.
يروى احد افراد المجموعة قصة اخرى حدثت معه هناك قال انه بينما كان يتمشى حول المكان شعر بهواء ساخن من حوله حتى انه اختنق بسبب الحرارة الزائدة وفجأة رأى رجل يطل من خلف شجرة كان وجه الرجل باللون الرمادى المائل للأزرق وبه تقرحات ويداه التى كان يلفها حول الشجرة مليئة بالجروح . ظل الرجل ينظر من خلف الشجرة لبضع ثوان ثم اختفى.


يذكر ان رجل ادعى رؤيته لشبح فى المكان بينما كان يتمشى قبل الفجر يقول انه رأى رجل مكسيكى يجلس على مقعد احمر ضخم وكأنه من افراد العصبات يقول ايضا ان الرجل تبخر فى الهواء وانه لم يكن يعرف وقتها ما الذى حدث. لكنه ادرك بعد ذلك انه محاط بمجموعة كبيرة من
الاشباح


 فأثناء خروجه من المكان سمع اصوات اناس يركضون وبالفعل رئاهم كانوا رجالا صغار الحجم يركضون خلف بعضهم وكأنهم يهربون من شيء يخيفهم اكد الرجل ان الرجال الذين شاهدهم لم يكن لهم اقدام وسيقان بل كانوا يطفون فى الهواء واختفوا داخل احد الجدران .