اشباح متحف مقاطعة "وود" , قصص رعب حقيقية






 مركز ومتحف مقاطعة "وود" . افتتح كمنزل عام 1869. وكان اول من سكن فيه ستة سجناء . على مر السنين نقل عدد أكبر من الناس حتى ارتفع عددهم ليصل الى خمسة وستين خلال عام 1870. ساعد الناس الذين عاشوا هناك على ابقاء المبنى، من خلال زراعة 150 فدان من الأراضي، وبناء مبان جديدة، والقيام بالأعمال المنزلية الأساسية.


فى 15 فبراير 1971. تم نقل السكان الى منشأة جديدة، وقرر هدم المبنى. ولكن بفضل "لايل فليتشر"، سكرتير لجنة "بارك" ورئيس تحرير جمعية مقاطعة "وود" التاريخية، تم حفظ المبنى. الذى اقترح أن يتم الابقاء على المبنى وتحويله الى متحف. و بالفعل افتتح المتحف في عام 1975.


مات العديد من الناس فى المبنى قديما بالانتحار والقتل وربما يكون هذه الاسباب وراء الاعتقاد بأن المنزل مسكون. ايضا وراء شعور بعض الزوار بأرتفاع درجة الحرارة فى اماكن معينة من المتحف كذلك شعر البعض منهم بأن احد ما يراقبهم .و ليس من غير المألوف أن تسمع صوت خطوات اقدام في المبنى، خاصة في المكان حيث عاش السجناء. وهناك من زعم رؤيته لأشباح و اكثر شبح ادعى الناس رؤيته شبح سيدة عجوز ترتدى ملابس النوم. وشبح رجل عجوز يخرج من غرفة في الطابق العلوي و يمد زراعيه أمامه !


   هناك سيدة تحكى عما حدث معها عندما ذهبت الى المتحف مع ابنتها
التى كانت فى 14 وابنها البالغ من العمر 5 سنوات، هناك طلبت من ابنتها الا تبتعد هى وشقيقها و الا تصعد الى الطابق العلوى حيث كان يعيش المساجين بعدها تركتها ابنتها وذهبت تتجول وحدها اثناء ذلك سمعت الام خطوات ثقيلة تأتى من الطابق العلوى فوقها فأخذت تصيح بأبنتها وتقول الم اطلب منك الا تذهبى الى هناك لكنها فجأة وجدت ابنتها تقف خلفها وصوت الخطوات مازال مستمر فأسرعت الام الى الرجل الذى يعمل فى المكان وسألته ما اذا كان هناك احد فى الاعلى لكنه اكد انه لم يصعد احد الى هناك كما قال ان صوت الخطوات هذا يسمعه الكثير لكن لم يرى صاحبه .