قصص رعب , " شبح الفتاة المريضة فى المشفى المسكون"


يقولون أنه من الطبيعي أن تكون المستشفيات مسكنا للأشباح . وهذه قصة حقيقية عن فتاة كانت تعمل في مستشفى كبير في "بامبانجا / الفلبين"، بالتحديد في قسم المختبر.
المختبر في الطابق السفلي .لذلك غالبا ما يكون المكان خال من الناس و ذلك بسبب موقع المختبر البعيد عن الاماكن المهمة فى المشفى، وفى الليل يتواجد فى المكان عاملة الموظف و الحارس.وفى واحدة من تلك الليالي بينما الفتاة تقوم بعملها فى المختبر الذى تصل مساحته الى حوالى 120 متر مربع و هو الامر الذى يجعل المكان اكثر رعب ، لذلك تفضل الفتاة دائما البقاء في منطقة الاستقبال حيث يوجد جهاز التلفزيون فتديره على قناتها المفضلة كى لا تشعر بالوحدة و تواصل هى عملها على الكمبيوتر . و فى تلك الليلة فجأة تغيرت القناة التى على التلفاز من تلقاء نفسها الى قناة اخرى ثم عادت القناة مرة اخرى و تكرر الامر ثلاث مرات حتى شعرت الفتاة بخوف شديد و قشعريرة فى جسدها لكنها حاولت ان تسيطر على خوفها.بعد دقائق حضرت الى المختبر سيدة ومعها ابنتها المريضة لاجراء بعض الفحوصات و عندما لا حظتا و جود الفتاة بفردها سألتها الام قائلة "الا تخافين من البقاء وحيدة فى هذا المكان" تجاهلت الفتاة السؤال واخذت العينات المطلوبة من الابنة المريضة وطلبت منهما البقاء لدقائق لتأتى لهم بالنتائج .
ذهبيت عاملة المختبر لعمل الفحوصات اللازمة على العينات و تركت المريضة و امها فى منطقة الاستقبال . بعد لحظات سمعت الفتاة صوت بكاء و صراخ قادم من الخارج فأسرعت الى الاستقبال لتطمأن على المريضة لكنها لم تجدها لا هى ولا امها وصوت البكاء مستمر ذهبت الى الحارس لتسأل ما اذا كان يعرف اين ذهبت السيدة بأبنتها المريضة لكنه قال لها انه لم يرى احد يدخل او يخرج من المختبر منذ الصباح .  
عادت الفتاة الى مختبرها لتجد صوت البكاء قد توقف والعينات اختفت .