قصص اشباح فندق "manger" , قصص رعب حقيقية

وفقا للسجل الوطني الامريكى للأماكن التاريخية يعتبر فندق "manger" من افضل وأقدم الفنادق في ولاية تكساس. 
افتتح ويليام منجر الفندق في 1 شباط عام 1859،  
يسكن الفندق عدة اشباح و شبح الفندق الاكثر شهرة هو شبح الرئيس "روزفلت".
والشبح الثانى هو شبح امرأة تدعى "سالي وايت" ، سالي كانت خدامة تعمل فى الفندق تشاجرت مع زوجها الذى هدد بقتلها و بالفعل في 28 مارس 1876 هاجمها داخل الفندق و تسبب لها بجروح خطيرة ادت الى وفاتها بعد يوم من اصابتها. وفقا لدفاتر الفندق، اقيمت لها جنازة بتكلفة 32،00 $.اليوم على ما يبدو مازالت سالى تقوم بواجباتها داخل الجناح الفيكتوري من الفندق. وقد شوهد مرات عديدة و هى ترتدي تنورة
طويلة رمادية قديمة وباندانا حول جبينها، و تظهر غالبا في الليل تتمشى فى ممرات الفندق، تحمل بعض المناشف النظيفة للضيوف.


شبح اخر تم الإبلاغ عنه و شوهد عدة مرات و هو النقيب "ريتشارد كينغ"، فى وقت من الاوقات كان مالك لأكبر المزارع في العالم - "مزرعة كينج" . كان يقوم بزيارات متكررة إلى فندق منجر خلال حياته، وعندما مرض و اخبره الاطباء بان نهايته قد اقتربت كتب وصيته وتخلص من ثروته بالكامل و جمع اصدقائه فى جناحه الخاص بالفندق لتوديعهم في 15 أبريل 1885، واقيمت له جنازة كبيرة بالفندق. اليوم، تسمى الغرفة التي مكث فيها "غرفة مزرعة كينج" و غالبا ما يشاهد شبحه قرب غرفته القديمة . يشاهد شبح اخر لامرأة تجلس في بهو الفندق الأصلي ترتدي ثوب أزرق قديم الطراز، وقبعة مزركشة على شعرها، تجلس بهدوء تقوم بحياكة شىء ما. يقال ان في إحدى المرات توقف عندها أحد الموظفين و سألها "هل أنت مرتاحة ... هل ينقصك شيء ما؟" اجابته بغطرسة قائلة له "لا"ثم اختفت .

ذكرت ضيفة اخرى انها رأت شخص يقف عند باب الحمام يرتدى جاكيت قديم وسروال رمادى و الاغرب من ملابسه القديمة هو انه كان منهمك فى الحديث مع شخص ما لكنه لا تراه فأقتربت منه وسألته هل انت ذاهب الى الحمام ام لا . اعادت عليه السؤال ثلاث مرات ولم تتلقى منه اى جواب قبل ان يختفى . هناك اشباح اخرى تسكن الفندق منها من يقوم بتحريك الاشياء ونقلها و احداث ضوضاء عن طريق اللعب بادوات المطبخ .