الجثة التى عادت الى الحياة قصة حقيقية يرويها الرحالة "ابن بطوطة" - الجزء الثانى


فجأة اهتزت ارجاء القصر وشعر الشيخ ابو عبد الله بان الدماء قد تجمدت فى عروقه انها اعنف صرخات رعب لطفل خائف على  حياته , بدأ الشيخ يدعو ربه لينقذ حياة الطفال ثم جرى الشيخ نحو المكان الذى صعد منه الطفل الى السماء لكنه لم يرى شيئا . استمرت الصرخات المرعبة ثم فجأة توقفت و ظهرت نقطة سوداء فى السماء كلما اقتربت من الارض ازداد حجمها بسرعة حتى سقطت بجوار الشيخ كانت تلك يد الطفل و كانت تنزف دما لانها انتزعت من جسده منذ قليل ارتعب الشيخ وتراجع و فجأة ظهرت نقطة سوداء اخرى فى السماء و ما ان سقطت على الارض حتى تبين انها اليد الاخرى للطفل و هكذا توالى سقوط بقية اجزاء جسد الطفل من السماء .
ركع الشيخ على ركبتيه بجوار جثة الطفل واخذ يبكى و بينما هو كذلك رأى الساحر ينزل من على الحبل الجلدى و وقف بجوار ضحيته . التقط الساحر عباءته و القاها على بقايا الطفل و بدأ يؤدى رقصات شريرة ثم توقف والتقط سيفه الدامى و وضعه فى غمده و اخذ عباءته و وضعها على كتفه و فى نفس اللحظة ظهر الطفل سليما و ممسكاً بالكرة الخشبية التى سقطت هى الاخرى من السماء .
بعدها فقد الشيخ وعيه من الصدمة .

الجزء الاول: