تنبؤات نوستراداموس


نوستراداموس

نوستراداموس أو ميشيل دي نوسترادام Michel de Nostredame (14 ديسمبر أو 21 ديسمبر 1503 - 2 يوليو 1566)، وعادة ما يسمى باسمه اللاتيني نوستراداموس Nostradamus، وكان صيدلانيا فرنسيا ومنجم فرنسي. وقد نشر مجموعات من النبوءات في كتابه Propheties ("النبوءات")، الطبعة الأولى التي ظهرت في 1555 والتي أصبحت منذ ذلك الحين مشهورة في جميع أنحاء العالم. يحتوي الكتاب تنبؤات بالأحداث التي إعتقد أنها سوف تحدث في زمانه وإلى نهاية العالم الذي توقع أن يكون في عام 3797 م. وكان يقوم بكتابة الأحداث على شكل رباعيات غير مفهومة.
منذ نشر هذا الكتاب، والذي نادرا ما نفدت طبعاته منذ وفاته، استقطب نوستراداموس مجموعة من المؤيدين التي، جنبا إلى جنب مع الصحافة الشعبية، نسبت له تنبأ العديد من الأحداث الكبرى في العالم. وهذه النبوءات في بعض الحالات تم نسبها كنتائج لتفسير رموز الكتاب المقدس المزعومة Bible code، فضلا عن أعمال تنبؤية أخرى مزعومة.
معظم المصادر الأكاديمية تتحفظ على أن الجمع بين الأحداث العالمية وتنبؤات نوستراداموس في الرباعيات هي إلى حد كبير نتيجة لسوء فهم أو إساءة الترجمة (المتعمد أحيانا) أو حتى واهية لتجعلها عديمة الفائدة، كدليل على أي قدرة تنبؤية حقيقية. وعلاوة على ذلك، فإن أيا من المصادر المذكورة لم يقدم أي دليل على أن أي أحد ما قد فسر في أي وقت مضى رباعيات نوستراداموس وبشكل محدد بما فيه الكفاية للسماح بتنبؤ واضح بأحداث مستقبلية مقدما.

أحد نسخ كتاب تنبؤات نوستراداموس -يرجع تاريخها إلى 1672 
توجد في مكتبة تاريخ الطب، جامعة تكساس ،مركز علوم الصحة في سان أنطونيو
 

تنبؤاته

أثارت تنبؤاته جدلاً واسعاً في أوساط الكنيسة وعند الملوك والحكام، خاصة عندما كانت تتعلق بوراثة العرش أو موت الملك أو هزيمة جيش أو ماإلى ذلك. (وتنبأ بنهاية العالم عام 1999)(وقيل انها نبوئه مدخله عليه وليست له بدليل انه تنبأ باحداث بعد عام 3700).

سبب شهرة نوستراداموس في العصر الحديث

ولعل ما فعلته زوجة غوبلز وزير الدعاية في حكومة هتلر إبان الحرب العالمية الثانية، عندما فرغت من قراءة بعض نبوءات نوستراداموس والتي لم تكن على هواها، أيقظت جوبلز من نومه، ففزع من هذه التنبؤات وعلى الفور لجأ للدعاية المضادة واستخدم منجم يدعى كرافت، وكان الغرض من ذلك إحداث تأثير عكسي على شعوب أوروبا وقد اتضح فيما بعد أن كرافت هذا كان يستنسخ بعض تنبؤات نوستراداموس ويعمل على هديها. وبالطبع صدقت نبوءات نوستراداموس بهزيمة ألمانيا.
ويقال أنّه من أشهر تنبؤاته والتي اذهلت الجميع أيضا انه بعد انتهاء الثورة الفرنسية باربعة ايام عام 1799 قام ثلاثة سكارى فرنسيين بنبش قبره فوجدوا جثته ومعلق على صدره قلاده كبيره محفور عليها بخطه تاريخ وفاته على جانب وعلى الجانب الاخر وجدوا ما يلي مكتوبا " بعد انتهاء الثورة الكبرى بايام - وكُتِبَ تاريخ اليوم الذي نبشوا فيه قبره - سيقوم ثلاثة سكارى بنبش قبري وعندما يقرؤا اخر نبوئاتي سيهلعون وتطاردهم الشرطه فتقتل اثنان ويصاب الاخر بالجنون" وفعلا ما ان قرؤوا هذا فهلعوا وركضوا وطاردتهم الشرطه فتطلق عليهم النار ليموت اثنان وعندما يرى صديقهم مقتلهم يصيبه الجنون ليثبت نوسترادموس حتى بعد موته انه بحق ظاهرة تستحق الدراسة!!!والحقيقة ان هذا ليس سوى مشهد من فيلم سنيمائى عن قصة حياته قام ببطولته الفنان العالمي Orson Welles في عام 1981 تحت اسم The Man Who Saw Tomorrow أي ان هذه النبؤة محض خيال ليس الا.المصدر :  ويكيبيديا

 تنبؤات نوستراداموس
وفاة هنري الثاني
حريق لندن الكبير
الثورة الفرنسية
نابليون
لويس باستير
هتلر
شارل ديغول
القنبلة الذرية
انفجار تشالنجر
وفاة الأميرة ديانا
وفاة كينيدي
احداث
11 سبتمبر 2001
زلزال كبير
آخر 
   
يتبع.........

ليست هناك تعليقات