قاعة "نوكتون " تحولت الى مستشفى مسكونة بالاشباح



وخلافا لمعظم المستشفيات الأخرى، بدأت قاعة نوكتون فى انجلترا الحياة كمنزل فخم منزل "مانور " حتى الحرب العالمية الأولى، عندها تم الاستيلاء عليها و استخدامها من قبل القوات الأمريكية كمكان للجنود الجرحى للراحة والتقاط الأنفاس. و يستخدم مرة أخرى أثناء الحرب العالمية الثانية كمستشفى عسكري واستخدم على هذا النخو عدة مرات ، بما في ذلك مستشفى عسكري أمريكي خلال حرب الخليج. حتى تم هجره في عام 1995، بسبب حالات متعددة من اعمال الحرق مما جعلها غير صالحة للاستعمال مرة أخرى.
 
قصص كثيرة عن الاشباح قيلت عن هذا المكان منها شبح الفتاة المنتحبة و التى ابلغ عن مشاهدتها عدد كبير ممن زاروا المكان . وقالوا انها تظهر بغرفة نوم واحدة محددة أكثر من غيرها، و العديد من الناس الذين قضوا الليل هناك زعموا أنهم ايقظهم شيئا ما فجأة في تمام الساعة 4:30 فجرا عندها رأوا الفتاة الشبح واقفة على طرف السرير و هى تبكى . وهناك قصة تقول أن هذا الشبح على ما يبدو هو لفتاة خادمة تعرضت للاغتصاب والقتل على يد نجل الرجل الذي امتلك قاعة نوكتون قبل أن يصبح المستشفى العسكري.

هناك 3 تعليقات:

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    ردحذف
  2. ايييه ي الطفش
    اقول اركد فديتك يلي كتبت القصه
    ترها مخيييسسسسسسسسه حدك

    ردحذف
  3. كلها سطريين وتنتهي اوف
    ﻵ إله إﻷ الله

    ردحذف