منزل بحيرة الموت ... الجزء الثامن (كاذبة)



- شكرا لك امجد ساتركك الان و ربما اعود اليك لاحقا 
اذا استجد شيئا فى القضية ...
... بعد انتهاء المفتش من استجواب امجد كان الشرطى قد احضر معه الصور التى طلبت منه فاخذها منه ليعرضها على فريدة و بقية افراد الاسرة , لم يكن يؤمن بفكرة الاشباح و وجودها لكنه يسعى فقط لمعرفة الحقيقة التى اعتقد ان افراد الاسرة جميعهم يخفونها لتضليل الشرطة عن معرفة المذنب الحقيقى فى القضية ...
 لكنه لم ينكر كونه يفكر فى تلك القصص المخيفة عن الاشباح والتى اخبروه بها فريدة و امجد و قد صرح بذلك لمساعده قائلا : 
اتعرف قد اكون غير مؤمن بوجود الاشباح لكن فى كلام امجد و فريدة شيئا ما يدفعنى الى تصديقهم لكن يحيرنى امر والدهم فهو لم يروى لى القصة كاملة اما لانه يراها سخيفة و يدرك اننا لن نصدقها او انه يعرف من وراء اختفاء كريم و كاميليا فى الوقت نفسه افكر حتى لو كان المذنب فرد من العائلة فمن المستحيل ان يكون هو ايضا وراء موت كل هؤلاء الاطفال الذين عثرنا عليهم فى قاع البحيرة !! الان على استجواب الوالدة اين هى ؟
- عادت الى المنزل ربما فهى فى حالة سيئة جدا هل نرسل فى طلبها ...
- لا ساذهب اليها بنفسى علنى اعثر فى المنزل على بعض الادلة التى قد تفيدنا فى حل هذه القضية ؟
و هناك كانت فريدة تجلس برفقة امها التى اصيبت بالاعياء من كثرة البكاء فلم تنتبه لدخول المفتش الذى اخذ يتفقد المنزل ثم جلس بجوار الام و سالها ما اذا كانت حالتها تسمح بطرح بعض الاسئلة عليها ؟
 - اجل اجل حضرة المفتش بالطبع تفضل  
- حسنا و لكن اريد تفقد المنزل كله فهو كبير جدا كما ارى و اطلب منك ارشادى و ساطرح عليكى الاسئلة اثناء جولتنا اذا لم تمانعى .. 
- لا تفضل حضرة المفتش و ارجو ان تعثر على ادلة او معلومات قد تفيدك ......
- اولا قولى لى سيدتى ما الذى دفعك للاعتقاد بان كاميليا و كريم قد غرقا فربما هما تائهان ليس اكثر او اختطفا ؟
كانت الام حذرة كزوجها فلم تخبر المفتش باى من الاحداث التى تعرضوا لها منذ مجيئهم الى المنزل المخيف هذا و اعتمدت فى اقوالها على كلمات مختصرة و اكثر واقعية من اقوال فريدة وامجد ...
- اعتقدت ذلك لاننا قمنا بالبحث فى كل مكان داخل المنزل و خارجه و لم نعثر على اثر لهما ولان كاميليا طلبت منى اصطحابها الى البحيرة اكثر من مرة لكنى رفضت و لذلك ربما تكون قد ذهبت الى هناك مع كريم اثناء نومنا اما فكرة الاختطاف فانا لم افكر فيها مطلقا خاصة اننا فى منطقة منعزلة تقريبا و لا يوجد احد حولنا .....
- اذا انت لم ترى اى شخص غريب فى المنزل او حوله ؟
- لا .... 
- غريب هذا مغاير تماما لما اخبرانى به فريدة و امجد قالا لى انك رايت طفل ما فى غرفتك عدة مرات كما انهما اخبرانى بان كاميليا كانت ترى فتاة صغيرة و كما ان فريدة راتها و زوجك ايضا رأها عند البحيرة بالاضافة الى تلك السيدة التى تشبهك و التى شاهدها امجد تقف فى غرفته قبل اختفاء كريم و كذلك فعلت فريدة اكدت لى انها راتها عدة مرات تقف قرب سرير كاميليا و اخبرتنى ان تلك السيدة هددتها بالقتل .... سيدتى لما لا تخبرينى بالحقيقة كاملة و لا داعى للكذب !!
- ما اخبرك به هو الحقيقة حضرة المفتش فليس هناك سبب يدفعنى للكذب و اعتقد ان ما سمعته كان خيال اطفال ليس اكثر ...
- الى اين ذهبت انتى و زوجك بالسيارة قبل ساعات من اختفاء كريم و كاميليا ؟
 - ذهبنا فى جولة حول المكان و لم نتاخر فى الخارج
- اجل لم تتاخرا اعرف ذلك و اعرف ايضا انكم طلبتم من اطفالكم توضيب حقائبهم لانكم ستغادرون المنزل فى الصباح اليس كذلك ما الذى دفعكم لاتخاذ هذا القرار ؟
- لا شيء سوى خوفنا على الاطفال من ان يذهبوا الى البحيرة ...
بالطبع لم يكن كلامها مقنع بالنسبة للمفتش لذلك قرر ان يواجهها بما وصل الى من معلومات عن طريق اطفالها ....
- لا اعرف لماذا تصران على انكار امر ذهابكما الى القرية المهجورة القريبة من هنا فزوجك قال انه لم يذهب الى هناك من قبل و انت تنكرين ذهابك اليها لكن فريدة اخبرتنى بالامر لقد سمعتكم و الان اريد ان اعرف لماذا ذهبتم الى القرية المجاورة و لماذا تخفيان عنا معلومات مهمة ..
انهارت الام بعد سماع كلام المفتش و قررت اخباره بالحقيقة كاملة .........

يتبع .........


اقرا بقية اجزاء قصه منزل بحيرة الموت من هنا :

   

هناك تعليقان (2):

  1. الجزء الحادي عشر حتنزلو أمتي

    ردحذف