مارى الشاحبة - الجزء الاول


وصل القطار حوالى الساعة الثالثة صباحا متاخرا عن موعده بساعتين تقريبا بالطبع لم اكن بمفردى فى محطة القطار لكن بعد ان خرجت منها اصبحت وحيدة فى الشارع قد يعد هذا شيئا مخيفا بالنسبة للبعض اما انا فلا لانى و ببساطة  لا اصدق اى من القصص المرعبة عن الاشباح و السفاحين و غيرها بل على العكس احب الليل و الهدوء و اعشق السير فى الشوارع الخالية من المارة كنت متوجهة الى سكن الطالبات الذى سوف امكث فيه طوال فترة الدراسة , عندما وصلت الى مقر بيت الطالبات و قفت امام البوابة الحديدية الكبيرة و رحت اتامل المبنى القديم كانت هناك لافتة كبيرة مكتوب عليها انه تم افتتاحه لاول مرة عام 1900 يا الهى انه اثرى و قديم جدا من الممكن يسقط على رؤوسنا بعد ان تاملت التحفة المعمارية هذه اقتربت من البوابة لاكن قبل ان اضع يدى عليها حتى فتحت لى امراة فى الاربعين من عمرها تقريبا و ادخلتنى و هى تقول " اهلا بك يا مارى اتصلت امك قبل قليل و قالت انك ربما تصلين قريبا و انا فى انتظارك منذ ساعة اتصالها اوه اسفة نسيت ان اقدم لك نفسى انا الانسة "نجوى" مشرفة هنا تعالى معى لارشدك الى غرفتك انها فى الطابق السادس !!
- الطابق السادس لكن عندما كنت فى الخرج بدا لى ان المبنى مكون من اربع طوابق فقطقلت لها هذا وانا لا اصدق اى كلمة مما قالته خاصة لقب انسه !!
- اجل هناك اربعة طوابق فوق الارض و اثنين تحت الارض و لقد تم اغلاقهما لعدة اسباب ربما تعرفينها لاحقا ها قد و صلنا غرفتك رقم 1 سوف اتركك هنا و اعود انا الى غرفتى اللى اللقاء اتمنى لك اقامة ممتعة ان زميلاتك فى الغرفة طيبات جدا , قبل ان ارحل اريد ان اسألك هل انت مريضة ؟...
- لا انا بخير , لماذا تسألين ؟
- لا اعرف بدا لى ان لونك شاحب جدا !!
- اه فهمت لكن لا تهتمى بالامر فانا ابدو هكذا دائما شكرا لك انسة نجوى الى اللقاء "ارى انك كبيرة فى السن على لقب انسة لا يهم اتمنى الا اقف على الباب طويلا فهناك بعض الاشخاص لا يستيقظون من نومهم حتى و لو على صوت المدافع بينما افكر واتحدث الى نفسى فجأة " قطعت حبل افكارى الساخرة زميلتى فى الغرفة عندما فتحت الباب و قالت لى انت مارى زميلتنا الجديدة اهلا بك لقد كنا فى انتظارك تفضلى انا "جميلة" و النائمة هناك اسمها "عزة" اتمنى لك اقامة ممتعة برفقتنا .
- شكرا لك !! و اهلا بعزة سوف اتعرف عليها بعد ان تصحو و الان اي واحدة هى خزانتى اردي ان اوضب اغراضى بسرعة كى انام لانى متعبة جدا ... "انها المرة الثانية التى يفتح لى الباب قبل ان اطرقه اما انهن يملكن قدرات خارقة او اننى افكر بصوت عال " ؟
- انها الخزانة الاخيرة بجوار سريرك , فى اى كلية تدرسين ؟
- انا فى السنة الثانية من كلية الاداب و انت
- مثلك تماما هل هذه اول مرة تسكنين هنا ؟
- اجل انها اول مرة
- لكن اين كنت تسكنين السنة الماضية؟
- كنت فى منزل عمتى و قررت عدم البقاء معها هذه السنة لان منزلها يبعد عن الجامعة مسافة ساعة بالسيارة و يجب على الذهاب اللى جامعة و قطع كل هذه المسافة مرتين فى اليوم الواحد هل هناك اسئلة اخرى فانا حقا متعبة واريد النوم؟
- لا اعتذر ان كنت قد ضايقتك واذا اردت تغيير ملابسك فالحمام ....
- اعرف اين هو لقد ارتنى اياه المشرفة شكرا لك "بعد ان عدت من الحمام وجدت ان جميلة عادت للنوم اردت الاعتذار منها عن طريقتى السيئة فى الرد عليها لا يهم بعد ان استيقظ و الان سوف انام حتى الغد او هكذا اعتقدت اننى سافعل لكن للاسف بعد استغرقت فى النوم بدقاق استيقظت بسبب حلم مزعج و صراخ واحدة من الفتيات حقيقة لا اعرف اى حدث منهما كان السبب فى ايقاظى....! 
.
.
.

يتبع  ......



هناك 14 تعليقًا:

  1. القصه روووعه

    ردحذف
  2. شكراااااااااااا

    ردحذف
  3. المقدمه جميله جدا
    ومتشوق لتكمله القصه
    لكى اعرف ما سبب ردها على زميلتها الجديده بهذة الحديه
    وما سر شحوب وجهها

    ردحذف
  4. ما سر شحوب وجهها

    ردحذف
  5. روووعه

    ردحذف
  6. جمييييييييييله

    ردحذف
  7. القصه راااائعه

    ردحذف
  8. قصة روعة

    ردحذف
  9. مشاءالله حلوه لكن صدقيني اني اللي معاك في السكن هم من الجن انتهي على نفسك "ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    ردحذف
  10. يما والله لو مكانها أطق رقبه����

    ردحذف
  11. باينة هذي القصة تخوف.������������

    ردحذف
  12. باينة هذي القصة تخوف.������������

    ردحذف