فيديو اقصر فيلم رعب فى التاريخ


انتشر مؤخراً مقطع الفيديو القصير هذا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأخذ لقب "أقصر فلم رعب في التاريخ". ويظهر فيه ما يشبه كتلة شعر على خزان مياه بلاستيكي، ولكن تبين أن كتلة الشعر البشعة هذه عبارة عن جيش من العناكب المتلاحمة مع بعضها البعض. نشر الفيديو أول مرة على موقع التواصل الإجتماعي "Vine"، وتم تصويره في المكسيك.
- لا داعى للسخرية فبالنسبة للبعض انه الفيلم الاكثر رعبا على الاطلاق لان هناك من يخشى العناكب اكثر من اى شيء اخر و هو ما يسما برهاب العناكب  Arachnophobia
رهاب العناكب
رهاب العناكب (باللاتينية: arachnophobia) هو أحد أنواع الرهاب من الحيوانات، وهو الخوف اللامنطقي من العناكب والعنكبيات الأخرى. وهو أحد أكثر أنواع الرهاب شيوعاً. غالباً ما تبدو ردود فعل الأشخاص المصابين بهذا الرهاب غير عقلانية بالنسبة للآخرين (وأحيانا بالنسبة للمصابين بالرهاب أنفسهم). يشعر المصابون برهاب العناكب بالمضايقة عند تواجدهم في مكان يعتقدون بوجود العناكب فيه أو توجد فيه أدلة ظاهرة على وجود العناكب (مثل خيوط العنكبوت). إذا شاهد المصابين بهذا الرهاب عنكبوتاً فقد يعتزلون الأماكن العامة لحين تجاوزهم نوبة الذعر المرتبطة بهذا الرهاب. في بعض الحالات قد تتسبب صورة عنكبوت أو حتى رسم واقعي لعنكبوت بإثارة الذعر والخوف لديهم. وقد يشعرون بالذلة إذا حدثت هذه النوبات لديهم أمام أقرانهم أو أسرتهم. يمكن علاج رهاب العناكب باستخدام أي من الوسائل العامة المستخدمة لعلاج الرهاب.
إن سبب نشوء الرهاب (مثل رهاب العناكب، رهاب الأماكن المغلقة، الخوف من الأفاعي أو الفئران، ...) لا يزال غير معروفاً. إحدى وجهات النظر التي يتبناها علم النفس النشوئي مفادها أن وجود العناكب السامة قاد إلى نشوء الخوف من العناكب عامة أو جعل اكتساب الخوف منها سهلاً. كما في جميع الصفات، فان هنالك تفاوتاً في شدة الخوف من العناكب، والأشخاص الذين يحملون خوفاً شديداً من العناكب يصنفون على أنهم مصابين بالرهاب.
العناكب، على سبيل المثال، صغيرة نسبياً، مما يجعلها غير ملائمة كمصدر خطر تقليدي ضمن مملكة الحيوان حيث إن الحجم هو العامل الأساسي، ولكن أغلب أنواع العناكب سامة، وهنالك بعض الأنواع قاتلة على الرغم من أنها نادراً ما تشكل خطراً على الإنسان.
يبذل المصابون برهاب العناكب قصارى جهدهشم للتأكد من أن محيطهم خالٍ من العناكب، لهذا السبب فإنهم أقل تعرضاً لخطر أن يلدغوا من قبل العناكب. لذلك فقد يمتلك المصابون برهاب العناكب فرصة إضافية للنجاة مقارنة بالأشخاص غير المصابين برهاب العنكبيات. على أي حال، هذه النظرية تم إضعافها بسبب قلة أهمية الخوف من العناكب مقارنة مع الكائنات الأكثر خطورة التي كانت موجودة في البيئة التي تكيف فيها الإنسان.
وجهة النظر البديلة هي أن الأخطار، الناجمة عن العناكب مثلاً هي أخطار مبالغ في تقديرها وهي غير كافية للتأثير في النشوء. بدلاً من ذلك، قد يسبب توارث الرهاب تأثيرات مقيدة وسلبية على إمكانية البقاء، بدلاً من أن تصبح مساعدة على البقاء. فعلى سبيل المثال، لا توجد عناكب قاتلة في أوروبا الشمالية والوسطى قد التسبب في مخاوف نشوئية، ورغم ذلك فإن هذه المناطق هي التي بدأ فيها أشد أنواع الخوف من العناكب، مما يؤيد فكرة ارتباط الخوف بثقافة المجتمع.
وعلى خلاف تلك المناطق، فإن العديد من الثقافات لا تخاف من العناكب عموماً، وإن بعض المجتمعات كما في بابوا غينيا الجديدة وفي أمريكا الجنوبية (بإستثناء تشيلي والبرازيل) تستخدم العناكب كأحد مكونات الأكلات التقليدية.
إن حوالي 50% من النساء و10% من الرجال لديهم رهاب متوسط من العناكب أو حالات أكثر شدة.

انا و العناكب
 























المصدر :
  •  ويكيبيديا
  • روسيا اليوم

هناك تعليق واحد: