مارى الشاحبة - الجزء العاشر


عزة : و هل هى فى خطر هنا انتى مبالغة فى خوفك يا سلمى , نراك لاحقا
"احسست ان مخاوفى زادت بعد ان غادرت سلمى على الرغم من اننى لم اتقبلها , شعرت بدوار شديد بعدها و خانتنى قواى و فقدت الوعى اظن اننى بقيت على هذا الوضع لساعات هذه المرة لم ارى اى كوابيس اثناء نومى لكن ما حدث هو اننى استيقظت على اسوأ كابوس رايته فى حياتى , فى البداية شعرت بسخونة شديدة فاستيقظت من النوم لاجد غرفتى مشتعلة بالكامل السنة اللهب تحيط بى من كل جانب كنت محاصرة , اقتربت النيران اكثر فاكثر حتى كادت تحرقنى فاخذت اصرخ طلبا للمساعدة فجأة ظهر ثلاثة اشياء سوداء اعرف ان هذا الوصف غريب لكنه الاقرب الى الصواب لانى لم اتبين حقيقتهم الا متاخرة جدا عندما اقتربوا منى كانوا ثلاثة اشخاص بملابس ليست سوداء كما قيل لى بل محترقة اجل ملابسهم و اجسادهم كل شىء كان يشير الى انهم احترقوا , يا الهى هل هم سلمى و جميلة و عزة لم افكر فى ان حياتى فى خطر بل كل ما كان يشغل بالى هو ان زميلاتى قد احترقن لكن كيف حدث كل هذا ولم اشعر باى شىء بالنار او حتى اسمع صوت صراخهن , افقت الى نفسى و تذكرت اننى سوف اموت هنا ان لم يساعدنى احد فعدت للصراخ مرة اخرى سمعت صوت الباب يفتح و فجأة اختفى كل اثر للحريق الغرفة كما هى ...."
- ماذا هناك يا مارى ؟
- هل كنت فى الغرفة بمفردى ؟ اين كنتما ؟
- كنا فى المطبخ , وعندما سمعنا صراخك اتينا على الفور , هل وقع لك مكروه اراك خائفة ؟
- كيف اخبرك بما حدث فانا نفسى لا اعرف ما حدث معى .
- لقد اخفتنا و بعد كل هذا الصراخ تقولين لنا انك لا تعرفين , هل جننت ام ماذا ؟ اخبرينا الان ما الذى دفعك للصراخ بهذه الطريقة ؟
- اسفة لانى تسببت لكن بالفزع لكن صدقا لا اعرف حقيقة ما حدث معى " فعندما استيقظت و جدت الغرفة تحترق و ظهر لى ثلاثة اشخاص اجسادهم محروقة كليا فاعتقد انهم انتن فخفت كثيرا كما ان السنة النار اقتربت منى حتى كادت تحرقنى ولما صرخت اختفى كل شىء كاننى كنت احلم " !
- حريق فى غرفتنا لكننا نرى الغرفة كما هى لا اثر لاى حريق بالتاكيد كنت تحلمين او ان المرض جعلك تتخيلين اشياء لا وجود لها .
- اقسم لك ان ما رايته لم يكن حلم على الاطلاق ... 
عزة : يا الهى بدأت اصدق ان غرفتنا مسكونة بالاشباح , اعتقد انه لو كنا تاخرنا قليلا لكنت ميتة الان يا مارى , كم هذا مخيف
" دفعت سلمى الباب بقوة و هى تقول مارى هل انت بخير لقد سمعت الفتيات فى الخارج يتحدثن عن سماعهن لصوت صراخ صادر من هذه الغرفة و عرفت انها انت , هل وقع مكروه "
جميلة : لا انها بخير , يبدوا انها رات كابوس اخافها هذا كل ما فى الامر
 سلمى : حسنا اذا كنت بخير يا مارى فهيا تعالى معى الى غرفة المشرفات حتى تتعرفى عليهن و لترى ما اذا كانت الانسة نجوى واحدة منهن ام لا ..
و هناك فى غرفة المشرفات و قفت اتامل وجوههن باحثة عن الانسة نجوى لكن لم اجدها و ادركت سلمى هذا دون اخبرها , انا خائفة حقا الان من هى تلك المرأة التى قابلتها .....
.
.
.
يتبع ........

هناك 5 تعليقات:

  1. القصة رآآآآآآآآآآآئعة ومشوقة جدآآآآ أهنيكي بجد ع كتابة قصة بالجمال ده ^^
    باآنتظاآر البقية =))

    ردحذف
  2. هل القصة حقيقية ام من تأليفك

    ردحذف
  3. ما شاء الله قوة تأليفك رائعه كملي على هذا الخط

    ردحذف
  4. هل فعلا الاشباح هم سلمى وعزة وجميله
    اذن اكيد الفتاه المنتحرة هيا مارى
    ولكن ما علاقه الانسه نجوى ومن تكون

    ردحذف
  5. احييكى جدا
    بس بعد كده لو هتعملى قصه متسلسله طولى الجزء شويه :-D

    ردحذف