اشباح بيت الطين المهجور


قصر Mudhouse او "بيت الطين" يقع القصر بالتحديد في مقاطعة فيرفيلد شرق مدينة لانكستر بولاية أوهايو، الولايات المتحدة . يعد هذا القصر الذى بنى فى الفترة ما بين1840-1850 من الاماكن المهجورة الاكثر شهرة فى لانكستر . لم يعرف شىء عن الملاك القدامى للبيت الا انه في عام 1919 تم بيع العقار لهنري ومارثا هارتمان.و بعد ان توفي هنري هارتمان وذلك فى عام 1930 انتقلت الملكية الى لولو هارتمان ماست ابنته و ما يزال القصر ملكا لاحفادها حتى هذا اليوم ولهذا السبب تعد زيارة القصر شيئا صعبا لانه ملكية خاصة و يجب اخذ اذن بالزيارة من مالكيه . كما ان المبنى نفسه اصبح قديما جدا و متهالك و لقد ادى الحريق الذى اشتعل فيه عام 2003 الى جعله مكان خطر للغاية لانه اضعف من بنيته كثيرا و قد يسقط فى اى لحظة .

القصر القديم اصبح مسكون بالاشباح :
لماذا سكنته الاشباح :
كون المنزل بقي مهجور لفترة طويله جعل منه مادة خصبه لاختلاق القصص المرعبة والمخيفة و من القصص التى رويت عن البيت ويقال انها احداثها هى التى جعلت البيت مسكون بالاشباح هى قصة المسؤول الحكومي الذي عاش هناك بعد الحرب الأهلية هو وعدد كبير من العبيد الذين كانوا يتلقون منه معاملة قاسية ، فكان يحبسهم فى احد المبانى الملحقة بالقصر .و فى يوم من الايام استطاع عبد منهم الهرب ليلا عبر حفر نفق تحت الجدار فتسلل الى بيت سيده و قام بقتله هو وافراد اسرته و بعض من العبيد الذين كانوا هناك و يقال ان اشباح كل من قتل فى تلك الليلة بقيت تسكن المكان حتى الان . حتى ان البعض ادعى سماع صرخات قادمة من البيت فى الليل .
مارى الدموية هناك ايضا :
قيل ايضا ان "مارى الدموية" تسكن هناك وربما يكون السر فى ان هذا الشبح يتواجد فى كل الاماكن المهجور فتجد السكان المحيطين باى مكان مسكون يدعون بان اسطورة مارى الدموية وقعت عندهم فى تلك المقبرة وذلك الجسر او فى هذا المبنى قتل ابناؤها لكن فى الحقيقة اسطورة مارى الدموية لم يعرف اصلها حتى الان فلا نستطيع ان نثبت او ننفى كونها من اشباح Mudhouse ام لا !!
العائلة التى اختفت :
هجر المنزل لمدة طويلة حتى عام 1892 حين اشترته اسرة مكونة من خمس افراد رجل وزوجته واطفالهم الثلاثة و قد شاهدهم الجيران و هم ينقلون اثاثهم الى داخل المنزل و كانت هذه هى المرة الاولى و الاخيرة التى شوهدوا فيها , فلم ير احد من الجيران اى فرد من افراد الاسرة بعد دخولهم الى البيت كذلك ظل البيت على حاله مظلما و صامتا و كان لا احد هناك فظن الجيران ان الاسرة غادرت المنزل مرة اخرى دون ان يراهم احد .
الفتاة الصامتة : 
بعد انتقال الاسرة و اختفاءها كانت سيدة تسكن قرب المنزل واقفة فى شرفة منزلها فى احدى الليالى عندما رأت فتاة بملابس بيضاء تقف دون حراك وتحدق بها من خلف نافذة من نوافذ القصر المهجور تقع فى الطابق الثانى , و فى اللية التالية حدث الشىء نفسه بمجرد ان حل الليل ظهرت الفتاة خلف النافذة مرة اخرى و لعشرة ايام متتالية تكرر الامر كل ليلة تظهر الفتاة بملابس النوم البيضاء وتقف بالساعات هناك , فى بداية الامر لم تشك الجارة فى شىء معتقدة ان الفتاة هناك هى واحدة من ابناء العائلة التى اعتقد الجميع انها اختفت لكن مع مرور الايام بدأت ترتاب فى الامر لماذا تظهر الفتاة فى الليل فقط و كيف تقف بالساعات هكذا دون حراك واين هم بقية افراد الاسرة , عندما احتارت الجارة قامت بطلب الشرطة واخبرتهم بالقصة كامله و عندما حضر افراد الشرطة اخذوا يطرقون ابواب البيت فلما لم يتلقوا اى اجابة قاموا باقتحام المنزل وفى الطابق الثانى كان فى انتظارهم مشهد بشع و مخيف فهناك وجدت الشرطة خمسة اشخاص بملابس النوم البيضاء معلقون من رقابهم بحبال ربطت بسقف البيت و واحدة من هؤلاء الاشخاص هى فتاة صغيرة معلقة بالقرب من النافذة نفسها التى تظهر خلفها الفتاة كل ليلة , اى ان السيدة كانت ترى جثة الفتاة كل ليلة و لمدة 10 ايام وهى متدلية من السقف , حل لغز الفتاة ذات الملابس البيضاء و عرف سبب اختفاء العائلة لكن لم تتوصل الشرطة الى اى معلومات عن الحادث فانتهت التحقيقات على ان افراد الاسرة ولسبب مجهول انتحروا جميعا ....
قد تهدم الاسطورة :
وردت معلومات كثيرة عن كون المنزل الموجود حاليا هو فى الحقيقة ليس "بيت الطين الحقيقى" وان البيت الاصلى تم هدمه عام 1970 وان البيت الحالى والذى يظهر فى الصور هو "منزل ماست " نسبة الى عائلة "ماست" المالكة له و يقول احد الشهود ان جدته الكبرى كانت تسكن فى بيت الوحل الحقيقى القديم و ان البيت سمى بهذا الاسم لانه كان مبنى من الخشب والطين حتى ان الطريق الذى كان يمر قرب المنزل اطلق عليه شارع "Mudhouse" لكنه هدم قبل زمن اما المنزل الموجود حاليا فقد اطلق عليه هذا الاسم لكونه قريب من طريق "Mudhouse" فقط , و بناء على هذه المعلومات التى وردت من الشهود و من السجلات الحكومية ايضا لايعد للبيت المسكون والمرعب "Mudhouse" وقصصه المخيفة اى وجود فى وقتنا الحالى .


مالكة المنزل ساحرة :
بعض الشباب المهووسين يقصص الاشباح و التطفل على الملكيات المهجورة يقولون ان "جينى ماست" وهى المالكة الحالية للمنزل انها مجنونة و ساحرة ايضا فيذكر احد الشباب الذين حاولوا التسلل الى القصر يوما انها قامت باطلاق النار عليهم ولا اعرف ما الذى ينتظرونه من شخص يقومون بالتطفل عليه والدخول الى بيته دون اذن منه بل واحيانا يقومون بأحداث اتلافات فيه مثل اشعال الحرائق وتحطيم النوافذ و الابواب و القصة الاكثر غرابة والتى رويت عن مالكة المنزل هى ما حدثت مع شاب يملك موقع يتحدث فيه عن الاماكن المسكونة و قيل ان ذلك الشاب تلقى رسالة الكترونية تحمل تهديد بالعقاب اذا لم يقم بحذف كل ما كتبه عن "Mudhouse" و وجد الشاب ان اسم الراسل هو "جينى ماست" لكنه عندما لم ينفذ ما طلبت منه استيقظ فى اليوم التالى ليجد رأس حصان مقطوعة بجانب سريره و كان الدم ما يزال يقطر منها . 





هناك 4 تعليقات:

  1. مرعبة لو انا ماراح اقعد فيه ولاثانية اصلن ماراح امر من الشارع حتي ^^

    ردحذف
  2. مرعبة لو انا ماراح اقعد فيه ولاثانية اصلن ماراح امر من الشارع حتي ^^

    ردحذف
  3. اعذريني لكن قصصك نهايتها غريبة جدا ! يعني اعتقد ان ليس لها نهاية ، اهتمي بنهاية قصصك دائما اسعر بأن القصة ينقصها جزء ثاني ، مثلا هذة القصة ، مكتوب في النهاية وجد رأس حصان بجانبه ، حسنا ماذا بعد؟ ماذا حدث؟ ما حال هذا المنزل الان؟ ما هو حال الرجل بعدها؟وهكذا.
    ممتازة استمري.

    ردحذف