الدمية التى تملك روحا


كان "كيرى والتون" فى العشرين من عمره تقريبا عندما عاد الى مسقط رأسه واجاواجا بنيو ساوث ويلز استراليا لحضور جنازة جدته و ذلك عام 1972 , هناك وجد "كيرى" نفسه وجها لوجه امام مخاوف الطفولة البيت القديم الذى لطالما اخافه فلم يجرؤ يوما على الاقتراب منه , لكن "كيرى" استجمع قواه وقرر ان الوقت قد حان للتخلص من هذا الرهاب الذى لازمه طوال سنوات طفولته ,
بالفعل فى منتصف الليل اخذ كيرى مصباح صغير ثم ذهب الى البيت المخيف بصعوبة تحسس طريقه وسط الاثاث القديم والظلام الذى يخيم على المكان والاتربة التى تغطى كل شىء تقريبا , اثناء جولة كيرى داخل المنزل سقط ضوء مصباحه على عينان تحدقان به وسط الظلام اخافه المشهد فتراجع بسرعة حتى كاد يسقط لكن مع قليل من التركيز اكتشف كيرى ان ما اخافه لم يكن سوى دمية بشعه اعتقد للوهلة الاولى انها جثة طفل صغير , بعد ان انتهى كيرى من جولته التفقدية داخل المنزل حمل الدمية معه عندما غادر بعدها بدأت الاحداث الغريبة فى الوقوع .....

احداث غريبة :
الحادثة الاولى : اثناء عودة كيرى وشقيقه الى بيتهم كانو قد وضعوا الدمية داخل حقيبة السيارة وعلى الطريق شعر شقيق كيرى بالنعاس فقرر ان يغفو قليلا فى المقعد الخلفى واثناء ذلك سمع صوت وكأن شىء ما يتحرك داخل حقيبة السيارة فى البداية لم يصدق كيرى شقيقه الى ان اوقف السيارة حينها سمع بالفعل اصوات تأتى من الخلف , قطعا للشك قام كيرى وشقيقه باخراج الدمية من الصندوق و وضعها فى المقعد الخلفى برفقتهم داخل السيارة , بعدها لاحظ الشقيقان ان الصوت قد توقف بالفعل , لم تكن الحادثة الاولى دليل كاف على ان الدمية مسكونة لكن الاحداث بدأت تتوالى .
فى منزل كيرى : لاحظت الاسرة ان الدمية غريبة ومخيفة الى حد ما ففى احدى المرات تركها قريب جيرى فى غرفة اطفاله و فى الليل استيقظ الاطفال وهم يصرخون خائفين من شىء ما لكنهم لم يقولوا على وجه التحديد ما الذى يخيفهم لكن والدهم توقع ان تكون الدمية بشكلها البشع هى السبب وراء ذلك فقام باخراجها من الغرفة عندها توقف الاطفال عن البكاء و عادوا الى النوم . بالاضافة الى تلك الواقعه اكدت زوجة كيرى ان الدمية تملك مشاعر فكثيرا من الاحيان تجد ملامحها حزينة واحيانا اخرى تبدو عليها السعادة كمان انها لاحظت اكثر من مرة ان الدمية تغير من وضعيتها كان تدير رأسها او تحرك يدها او قدمها ..
موقف اخر غريب حدث مع كيرى عندما اخذ الدمية معه فى السيارة لايصالها الى بيت شخص اراد ان يشتريها وعرض فى سبيل ذلك مبلغ كبير من المال , و على الطريق حدثت اشياء غريبة اولا هطل المطر فجأة بعد ان كان الجو صحو وعندما وصل الى بيت المشترى رفضت الدمية الخروج من السيارة لكن بطريقتها الخاصة فعندما حاول كيرى اخراجها التصقت الدمية بطريقة غريبة بالمقعد , اعتذر كيرى من الزبون وعاد بالدمية الى بيته وهناك استطاع اخراج الدمية من السيارة بكل سهولة ....
غير هطول الامطار فان الدمية تصيب من يراها بالحزن وتجعله فجأة يشعر بالكآبة كذلك تسبب ادارة رأس الدمية فى اسقاط الاشياء المعلقة على الجدران داخل المنزل من لوحات وغيرها هذا بالاضافة الى الكلاب التى تأخذ فى النباح عندما يمر احدهم حاملا الدمية بقربهم ..
حادثة اخرى : وقعت امام عدد كبير من الشهود فأثناء جلسة تصوير برنامج تلفزيونى مع كيرى ودميته قامت الدمية بغدارة رأسها امام الجميع حتى انهم سمعوا صوت رقبتها الخشبية وهى تتحرك ثم نظرت الدمية مباشرة الى الكاميرا وقتها اصيب الجميع بالذعر لدرجة ان احد المصورين فر هاربا من موقع التصوير .
كما قيل ان المنزل الذى بقيت فيه الدمية ما يزيد عن 100 عام سقط وتهدم من تلقاء نفسه بعد ان اخرج كيرى الدمية منه و هذا على الرغم من ان الجميع اكد ان المنزل كان فى حالة جيدة .
الدمية مسكونة :
قم كيرى بعرض الدمية على خبراء فى الدمى الذين بدورهم استطاعو تحديد عمر الدمية كذلك كشفوا عن اشياء مخيفة تخصها , اولا اكد الخبراء على ان عمر
الدمية يزيد عن الـ200 عام و هذا ما توصلوا اليه من المسامير الحديدية المثبتة فى قدمها الدمية و قالو انه على الاغلب يعود اصلها الى الغجر الرومان ,اما ما يعد مخيفا فهو تاريخ الدمية والتى عرف انها صنعت على يد صانع دمى مات ابنه البالغ من العمر 6 سنوات فقام والده بصناعة دمية تجسده لتسكنها روح ولده
الذى مات غرقا وهذا بناء على اسطورة غجرية قديمة تقول ان تبحث عن جسد لها بعد موت صاحبها و ما يجعل الدمية مرعبة حقا ليس روح الطفل التى تسكنها انما ذلك الشعر الذى يغطى رأسها والذى اكدت الفحوصات انه شعر بشرى حقيقى , كذلك تحتوى رأس الدمية على ما يشبه الدماغ البشرى و لا يعرف سبب وجود مثل هذا الدماغ هناك , اما عن اسم الدميه فق اطلق عليها اسم "letta" او "ledda" ويقال ان الاسم اصله غجيرى لكن هناك سبب اخر لاطلاق مثل هذا الاسم على الدمية وهو ما قيل عن كونها تصرخ احيانا قائلة "lette me out" .....

هناك تعليقان (2):