الارض الملعونة و سر 13 روح


بتاريخ 1 فبراير من عام 1975 استيقظت ساو باولو-البرازيل على مأساة فواحدة من ناطحات السحاب ذات الارتفاع الشاهق احترقت و كان عدد الاشخاص بداخلها ان ذاك حوالى 756 شخص اصيب نصفهم فى حين احترق 189 شخص حتى الموت . على حد قول سكان المدينة فان الأرض نفسها مصابة بلعنة القتل والانتحار ....
 ساو باولو، البرازيل المبنى المعروف باسم مبنى Joelma اشتعلت فيه النيران يوم 1 فبراير عام 1975 بالتحديد الساعة 08:50 من المبنى المجاور لاحظ الناس الحريق فاتصلو بادارة الاطفاء . في غضون نصف ساعة فقط كانت النيران قد انتشرت فى المبنى بأكمله واصبح المئات من الاشخاص محاصرون في الداخل.
اصاب الرعب جميع من فى المبنى خاصة بعد ان حالت النيران بينهم وبين الخروج من المبنى لكن عدد كبير منهم استطاع ايجاد طريقه الى الخارج و مع استيلاء السنة اللهب على كل المداخل والمخارج خرج الناس من النوافذ و صعدوا الى سطح المبنى على امل ان تتمكن المروحيات من انقاذهم لكن الحرارة كانت تشكل خطرا على المروحيات التى لم تتمكن من الهبوط لانقاذ من هربوا الى السطح ولا هؤلاء الذين وقفوا خارج النوافذ , بعد ان انقطع اخر امل لديهم قرر عدد منهم انهاء حياته بنفسه عبر القفز من فوق المبنى او من الطابق الموجود فيه (ربما اعتقد انه سينجو بهذه الطريقة) , بحلول منتصف النهار توقف الحريق أخيرا فتمكنت قوات الانقاذ والشرطة من دخول المبنى للبحث عن ناجين و حصر عدد القتلى.افادت الشرطة ان هناك جثث متفحمة بكل مكان تقريبا مما جعل عملية الاحصاء صعبة وتحتاج وقت طويل ، بعد ساعات وفي نهاية المطاف صرحت الجهات المعنية بان عدد القتلى بلغ حوالى 189.

الارض ملعونة :
ملحوظة : ما يلي لا يمكن التحقق من مدى صحته لكنه يستحق الذكر.
كانت كلما انتقلت فرق الإطفاء والإنقاذ من مكان الى مكان و من غرفة الى غرفة لتقييم الأضرار يتم العثور على ضحايا الا ان عدد من الجثث نالت شهرة اكثر من البقية و هى التى وجدت داخل مصعد أغلق بإحكام فاستغرق فتحه وقت وجهد واخيرا وجدت الفرقة مشهدا مروعا ينتظرهم فى الداخل. كانت هناك كتلة من الجثث المتفحمة ملتصقة ببعضها حتى ان احصاء عددها استغرق وقت طويل وصعوبة بالغة بسبب التصاقها لكن اخيرا توصلت الفرقة لعدد الضحايا وهو 13 ضحايا منفصلة. بعدها وجدت الشرطة صعوبة اكبر فى التعرف على هوية اصحاب الجثث التى بقيت لفترة طويلة فى المشرحة دون ان يأتى احد للبحث عنها .
فى النهاية تم دفنهم في مقبرة القديس بطرس و اطلق عليهم اسم الـ13 روح . غير ان هذه القصة تناقضها قصة اخرى تقول ان فرقة الانقاذ عثرت على 13 جثة داخل احد المصاعد و الغريب بشأن هذه الجثث هى انها لم تحترق على الرغم من ان درجة الحرارة داخل المصعد كانت عالية لدرجة كفيلة باذابتهم , عدت هذه الحادثة بمثابة معجزة لبعض السكان المحليين حتى انهم اصبحوا يتخذون من مقابر الجثث المجهولة مزارا دينيا كما ذهب البعض الى القول بان هؤلاء الثلاثة عشر هم الكهنة انفسهم الذين لعنوا فى الماضى ؟؟ قصة اخرى غير متاكد من صحتها خرجت الى الضوء بعد الحادث المروع وهى متعلقة بالارض التى بنيت عليها ناطحة السحاب قصة Joelma . هذه القصة تقول ان اللعنة بدأت بعد قدوم الغزاة البرتغال ومعهم احدى عشر كاهن و هذه المجموعة الصغيرة انشئت اول مدرسة مسيحية على ارض ساو باولو بعدها لعن هؤلاء الكهنة من قبل قبيلة من السكان الاصليين لتحمل هذه اللعنة الكهنة على قتل اتباعهم , بعد سنوات طويلة وقعت حادثة اخرى ففي عام 1948 كان فوق هذه الارض بيت صغير يعيش فيه كيميائي يبلغ من العمر 26 سنة يدعى بول كامبل عاش في المنزل مع والدته وشقيقتيه. و فى ليلة ما و دون سبب واضح قام بول بقتل عائلته و دفن جثثهم فى الفناء الخلفى للبيت قبل ان ينتحر. اثناء نقل الجثث بطريقة ما اصيب احد العاملين بالعدوى عن طريق تشريح الجثث ربما وتوفي بعد فترة وجيزة. كما شهدت المنطقة على حدوث 13 جريمة قتل اخرى فى تلك الليلة مما دفع الناس للاعتقاد بان اللعنة عادت من جديد.


بداية جديدة :
بعد الحريق تم إغلاق مبنى Joelma لعدة سنوات الى ان رمم وإعيد افتتاحه باسم جديد هو "براكا دا بانديرا". على امل ان يمحو الاسم الجديد الذكرى الاليمة للمأساة , لكن بعد افتتاحه اصبح المبنى ملجأ لعدد كبير من الاشباح استطاع البعض رؤيتها فى صورة ظلال على السلالم او داخل المصاعد وعلى الرغم من ان الجميع يعتقد انها اشباح ودودة الا انها تتسبب فى مضايقة الناس داخل المبنى احيانا كان توقف المصاعد او تقوم بقطع الكهرباء عن المبنى فجأة او تطلق صافرات اجهزة الانذار. 

ليست هناك تعليقات