بيت غريب




بقلم : mayar  

انا سمر ابلغ من العمر 15 عاما اعيش مع امي واختي الصغرى بعد ان توفي والدي وانا طفلة صغيرة . كانت حياتي طبيعية جدا لكنها تغيرت تماما بعد ان قررت دخول ذلك المنزل الغريب الذى ظهر مؤخرا وبصورة مفاجئة انا متاكدة من انه لم يكن موجوداً من قبل , امر من هذا الطريق مرتين كل يوم فى طريقى من والى المدرسة فكيف لم الاحظ وجوده . ما يهم الان هو اننى كلما مررت بقربه بعد ظهوره المفاجىء كنت اسمع صوت صراخ فاسرع مبتعدة . و لاننى جريئة بطبعى قررت ان ادع الخوف جانبا وان اقتحم البيت انا وصديقاتي لاستكشاف المكان , بالفعل تسللنا انا وثلاثة من صديقاتى الى داخل البيت الذى كان مخيفا جدا من الداخل فتجولنا فيه بخطوات حذرة بطيئة . بعد وقت قصير داخل البيت بدأنا نشتم رائحة كريهة صاحبها صوت الصرخات نفسها التي كنت اسمعها , خفنا كثيرا فقالت احدانا انه يجب علينا الخروج وافقنا على هذه الفكرة وركضنا بسرعة نحو الباب ولكن المفاجأة كانت هناك بانتظارنا الباب الذى دخلنا منه لم يعد موجودا اختفى !! اجل لقد اختفى الباب , يا الهي ماذا نفعل الان ؟؟
قررنا ان نتابع السير بحذر بحثا عن مخرج اخر , اثناء بحثنا وجدنا غرفة مفتوحة دخلنا اليها لكننا عدنا ادراجنا بعد ان رأينا ما تخبأه هذه الغرفة كانت الدماء و الجثث فى كل مكان خرجنا منها الا واحدة من صديقاتى اغلق باب الغرفة عليها قبل ان تتمكن من الهرب , ظلت تصرخ ونحن فى الخارج نحاول فتح الباب لكن دون جدوى كان الباب قوى جدا ومغلق باحكام . فجأة توقفت صديقتنا عن الصراخ و خيم الهدوء على المكان ثم فتح الباب خلفه وجدنا امامنا ابشع مشهد كان يمكن ان تراه اعيننا ففى الداخل كانت صديقتنا ملقاة على الارض لكنها مقطعة الى اجزاء , ركضنا بسرعة قبل ان نلقى نفس المصير حتى اوقفنا صوت ات من غرفة اخرى كان الصوت هذه المرة يخاطبنا . زاد هذا الصوت من خوفنا نظرت الى يميني فوجدت احدى صديقاتى تسير تجاه الصوت قبل ان نصل اليها اختفت واختفى معها الصوت . تمسكت بصديقتى المتبقية بقوة واكملنا سيرنا طلبت منها الا تتركنى مهما حدث. عاد صوت الصراخ مجدداً واخذ يعلو شيئاً فشيئا ، تشبثنا ببعضنا اكثر وتابعنا السير حتى مر بقربنا ظلّ غريب امسك بصديقتي وبدء يجرها وراءه على الارض وانا احاول اللحاق بها الا انه كان سريعاً جداً و عندما تمكن منها قام بقطع رأسها امام عيني . خارت قواى و لم اعد اتحمل فقدت وعيي وعندما استيقظت وجدت نفسي في مكان يشبه المقابر والمنزل امامي ولما وجدت نفسى خارجا ركضت بسرعة و عدت الى البيت وانا غير مصدقة اننى نجوت , بعد تلك الحادثة اختفى المنزل تماما ولم يترك اثرا الا فى ذاكرتى التى لن تنسى ما حدث ابدا .

هذه القصة ليست حقيقية بل هي من نسج خيالي 

هناك 3 تعليقات: