اجازة .. شكرا للاشباح


معروف عن الشعب الهندي اعتقاده بالاشباح و الارواح و الايمان بانها تملك قدرات تكون بها قادرة على النفع و كذلك الايذاء و من اشهر الحوادث التي اظهرت مدى سيطرة الخرافات و الاساطير علي الهنود هو ما حدث في شهر يوليو عام 2007 عندما اغلقت مدرسة ثانوية فى Kusumgram وهى قرية صغيرة تبعد عن كولكاتا 150 كيلو متر بسبب الخوف من روح شريرة تسكن بيت مجاور للمدرسة تويبا الثانوية مات فيه المالك عام 1960 ولسبب ما بقيت روحه محتجزة هناك . قبل اغلاق المدرسة كان عدد كبير من الطالبات يفقدن الوعي بشكلل متكرر و قال بعضهن ان شبحا ما كان يطاردهن و يلقي بظلاله عليهن مع الوقت انتشر الخوف خارج المدرسة ايضا فتوقف اولياء الامور عن ارسال بناتهن الى المدرسة مما اجبر المدير على اعلان اغلاق المدرسة لعدة ايام .

إغماء جماعي 

بدأت القصة بالتحديد يوم الثلاثاء 10 يوليو 2007 عندما شعرت احدى الطالبات بالدوار و من ثم فقدت الوعي أثناء اداءها للصلاة و في وقت لاحق من اليوم نفسه طالبة اخرى أيضا فقدت وعيها , فى اليوم التالي اي يوم الاربعاء اصيب أربعة طالبات بالاغماء , يوم الخميس بلغ عدد الطالبات حوالي 10 .  وعلى الرغم من كون تويبا مدرسة مشتركة إلا انه اتضح بعدها ان كل الذين اصيبوا بالاغماء كانوا من الفتيات مما خلق مخاوف من وجود لعنة تصيب الفتيات و سرعان ما انتشرت هذه الشائعة فى كل داخل المدرسة و خارجها و وجهت اصابع الاتهام الى المنزل تامهجور الموجود بالقرب من المدرسة الذى لطالما كان موجودا بجوارها لاكثر من قرن تقريبا و عرف عنه انه مسكون منذ ان مات مالكه وتم اهماله على الرغم من ان احدا لم يقل ابدا انه شاهد شيئا ما غير طبيعي قرب المنزل و هذا ما اكد عليه كل من يعمل او يسكن قرب المنزل قالوا انهم لم يقابلوا قط ذاك الشبح الذى سمعوا عن وجوده كثيرا , بعد اعلان اغلاق المدرسة لخمسة ايام تساءل البعض لما بدأ الشبح يطارد الفتيات في الاونة الاخيرة فقط رغم وجوده من سنوات داخل البيت , بعد التحقيقات تقرر ان الفتيات سيطرت عليهن حالة من الهستيريا بسبب ما سمعن من شائعات مخيفة انتشرت بعد اول حالتين اغماء . 

طالب يموت فجأة

بعد ثلاثة أشهر بالتحديد في أكتوبر اغلقت المدرسة الثانوية دجري ابوابها بعد حالة الذعر التي اصابت الجميع فى المدرسة لكن هذه المرة ليس بسبب الاغماء انما بعد ان ادعى عدد من الطلاب رؤيتهم لانشطة تقوم بها روح شريرة.
وكانت أولى هذه الانشطة اندلاع النيران في اشجار المدرسة دون سبب واضح ايضا شعور البعض بسخونة صادرة من جذوع الاشجار او رؤيتهم لدخان يخرج منها هناك ايضا من ادعى رؤيته للطباشير ينقل من مكانه و كذلك خرقة المسح تتحرك من تلقاء نفسها . لكن ما كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير الاصوات الغريبة التي سمعها العديد من الطلاب دون رؤيتهم لمن يصدرها مما دفع الطلاب الى الهرب من الفصول و لم يتمكن المعلمين من السيطرة عليهم فتم تعليق الدراسة واغلاق المدرسة .
و بعد التحقيقات توصلوا الى نفس النتيجة الهستيريا اصابة الطلاب بعد موت زميل لهم فجأة قبل شهر فقط من بداية ظهور الانشطة الخارقة .

دماء على ملابس الطلاب

في الشهر التالي مدرسة ثانوية للبنات في تشيناي اغلقت ايضا بعد انتشار اقاويل عن وجود شبح أو أشباح تقوم بمهاجمة الطالبات و يتركون بقع الدم على زيهم. استمرت الشائعات في الانتشار لعدة أسابيع و ازدادت معها الهجمات من قبل الاشباح حتى ان غالبية الآباء منعوا بناتهم من حضور الحصص الدراسية. احد الاولياء قال ان ابنته اصيبت بالمس واجريت لها جلسة طرد اشباح لانها كانت تعاني أحلام اليقظة المتكررة عن أشباح قامت بمهاجمتها في قاعات المدرسة. تواترت الاحداث و كثرت الشائعات فاصيب الجميع بالذعر لكنهم قرروا وضع حدا لهذا الامر لذا قام أربعمائة من اولياء الامور بالتجمهر خارج المدرسة مطالبين بتطهيرها من الأرواح الشريرة حاملين معهم ملابس ابنائهم الملطخة بالدماء .
الشبح البيضة
في عام 2011، مدرسة السيدة حليمة بـ Kondhwa القريبة من الساحل الغربي للهند تم إغلاقها بعد اقدام معظم الطلاب على هرب بسبب الخوف بعد تعرض العديد منهم لأحداث خارقة للطبيعة. و من اشهر الحوادث التي وقعت فى المدرسة هى حادثة الطالب الذى امره المعلم بقراءة ما كتب على السبورة عندها لم يتمكن الطالب من قراءة حرف واحد و عندما سأله المعلم لماذا يجد صعوبة في القراء قال الطالب بان لا شيء مكتوب من الاساس بعدها خرج الطالب مسرعا من الفصل و هو يصرخ قائلا "الشبح يخرج من السبورة, انه كالبيضة". وقد أدت هذه الحادثة إلى نشر حالة من الذعر بين الطلاب مما تسبب في إغلاق المدرسة للفترة المتبقية من اليوم الدراسي.
في النهاية فانه في كل مرة كانت تحدث جلبة و يتم اغلاق مدرسة بسبب شائعات عن وجود مخلوقات مخيفة او حدوث ظواهر غامضة كان يكتشف بعدها ان الامر لم يكن سوي حادثة طبيعية وقعت فاصابت البعض بالرهاب و الهستيريا او انه كان فى البداية مجرد مزحة لكنها خرجت عن السيطرة .

هناك تعليقان (2):

  1. قد تكون بعض شائعات عن العفاريت والاشباح تقتصر فقط في مباني خاوية أو مدارس مهدمة ... لكن ليس أمام علم فلا أحد يقف وجه سوى خالق جل جلاله لربما هذه محظو قصص ... على فكرة شي حلو والله

    ردحذف
  2. هده القصص مشوقة حقا و لكن يمكن يوكونوا الطلاب متفقين على اغلاق المدرسة او انوا الاشباح حقيقين و الله اعلم لانوا الهنود متاثرين جدا بالخرافات الله يحمينى

    ردحذف