"مورين" التي عادت من الموت


خلال شهر مايو من عام 1866 ضرب وباء الكوليرا مدينة ليفربول ليحصد مئات الاارواح من بين الضحايا كانت هناك "مورين ألين" شابة جميلة ذات شعر أسود أكملت عامها السادس عشر قبل موتها بقليل مورين هي اصغر عضو في عائلتها الأيرلندية التي كانت قد استقرت مؤخرا في ايفرتون . بعد موتها وضعت مورين في تابوت، و بناء على العرف الايرلندي وضع التابوت في البيت مفتوحا في غرفة استقبلت من حضر للعزاء على الرغم من أن السلطات عارضت هذا الأمر لأنهم لا يحبون فكرة وجود جثة شخص توفي جراء إصابته بالكوليرا لكن الأسرة أرغمت السلطات على التراجع ،استمر هذا الوضع لعدة ايام كانت تقام خلالها الولائم و جلسات الشراب و الرثاء بالقرب من الجثة, في مساء أحد الأيام غادر الجميع المنزل حوالي 07:00 متوجهين إلى حانة في شارع جريت هومر. في حين بقيت ابنة شقيق جورج ألين "والد الفتاة المتوفاة" البالغة من العمر 19 عاما  "شانون" و التي كانت تقضي عدة ايام عند عمها تطوعت للبقاء في المنزل. في الساعة الثامنة من الليلة نفسها أي بعد ساعة واحدة من مغادرة الجميع طرق الباب "ريتشارد اوهير" صديق قديم لجورج ألين جاء لزيارته و لم يكن على علم بموت إبنته مورين التي لم يرها منذ ان كانت طفلة , طرق ريتشارد الباب عدة مرات دوت ان يتلقى إجابة لكن قبل مغادرته فتحت نافذة في الطابق العلوي محدثة صفير قوي أطلت من النافذة فتاة شابة على وجهها إبتسامة سألها ريتشارد ...

- هل هذا بيت جورج ألين ؟
- أجل , لكن الجميع ذهبوا قبل قليل إلى حانة بشارع جريت هومر .
شكرها ريتشارد و غادر , وصل إلى الحانة فوجد صديقه جورج و عائلته يحتسون الشراب جلس معهم و سأل كل واحد منهم الآخر عن حاله , عند سؤال جورج اغرورقت عيناه بالدموع و هو يخبر صديقه بفقدانه لإبنته , احتضن ريتشارد صديقه و بعد قليل غادروا الحانة متجهين إلى المنزل , اخذوا يطرقون الباب لوقت طويل كما فعل ريتشارد لكن ابنت أخيه "شانون" لم تجب تمتم عمها بغضب "هذه الفتاة لا فائدة منها" عندها اعترض ريتشارد على صديقه مؤكدا ان "شانون" اطلت من النافذة بالأعلى بشعرها الأسود الفاحم و ساعدته قبل قليل حين دلته على طريق الحانة . هز جورج رأسه نافيا و هو يقول "لابد انك أخطأت المنزل فشانون صهباء" , لكن ريتشارد أصر على كلامه و أشار إلى النافذة التي أطلت منها الفتاة , أثناء بحث جورج عن المفاتيح في جيبه وصلت "شانون" برفقة شاب من الحي غادر مبتعدا بعد رؤيته لجورج و هو غاضب و يصيح بـ "شانون , أين كنت" أجابته الفتاة بأنها كانت ترسل خطابا لوالدها , أشار جورج لصديقه قائلا ها هي "شانون" , تعجب ريتشارد وقال ان الفتاة التي قابلها مختلفة تماما عن هذه , بدأ جورج يغضب من صديق الذي زاد الطين بلة عندما أندفع إلى الطباق العلوي بعد ان فتح باب المنزل فأسرع الجميع خلفه راكضين ليجدوا "ريتشارد" على الأرض فاقدا الوعي في غرفة "مورين" و بجوار نعشها , قام جورج وابنائه بحمل ريتشارد و إخراجه من الغرفة حتى انه كاد يلقي به خارج المنزل من شدة الغضب لكن زوجته منعته من ذلك , قالت السيدة ألين لزوجها "إن ريتشارد يبدو لي صادقا فهو لم يكن على علم بموت "مورين" كما انه لا يعرف أين تقع غرفتها بالتحديد و كيف كان شكلها فهو لم يرها منذ ان كانت طفلة , و إن لم يكن صادقا فمن إذا قام بإزاحة الستائر و فتح النافذة التي أغلقتها بنفسي قبل مغادرتنا , هل فعلت انت يا "شانون"؟"
قالت "شانون" لا لم ادخل الغرفة بعد مغادرتكم , لم يصدق "جورج" ما تقوله زوجته حتى بعد ان استفاق "ريتشارد" و أقسم له أن "مورين" هي من نظرت إليه من النافذة ...... 

قصص رعب | قصص مخيفة | قصص مرعبة | قصص واقعية | قصص حقيقية | قصص جن | قصص سحر | قصص مس | قصص عفاريت | قصص اشباح | جرائم حقيقية | جرائم بشعة | جرائم مخيفة | وراء الطبيعة | كوابيس | قتلة | سفاحين | مجرمين | تعذيب | قتل | اختفاء | اختطاف | صور مرعبة | صور رعب | منازل مسكونة | ظواهر غامضة | فضائيين | فوبيا | مخاوف | خوف | اساطيرBizarre Experiments | Conspiracy | Haunted Cursed | Haunted Objects | Demons | Exorcisms | Mysteries Ghosts| Ghouls Demons | Investigations | Miracles | Paranormal | Paranormal Photos | Phobias | Strange Deaths | Tragic Deaths | Dark History | Tragedy | True Crime | Ufos | Aliens | Unsolved Mysteries | Urban Legend | Superstition | Folklore | Weird

ليست هناك تعليقات