عجوز تحت شجرة الصفصاف


في أواخر 1980s سيدة في مانشستر / انجلترا اسمها "سادي" فقدت زوجها في ظروف مأساوية. زوجها ترك لها قدرا كبيرا من المال في وصيته , انتقلت سادي وابنتها البالغة من العمر 7 اعوام و تدعى "أبيجيل" في وقت لاحق إلى كوخ قديم  لكنه في مكان ريفي جميل. طلب منها المالك مبلغ متواضع كأجار للكوخ ما جعل "سادي" تتساءل عن سبب طلب إيجار منخفض في بيت ريفي يرغبه الكثير من الناس. وقعت سادي في حب حديقة كوخها الخلفية على الرغم من انها كانت دائما تشعر بالحزن كلما رأت شجرة الصفصاف و هي تتوسط الحديقة ولا تعرف السبب وراء ذلك الشعور. بعد ثلاثة أشهر فقط من انتقالها للكوخ جاءت ابنتها ذات ليلة وهي متحمسة و قالت أنها رأت سيدة عجوز ترتدي ثوب اسود طويل وكانت تقف قرب شجرة الصفصاف و لوحت لها و هي تبتسم ثم اختفت" , ظنت سادي ان ابنتها مريضة لذا قررت ان تبيت الليلة معها في غرفتها فجلست بجوارها تقرأ كتاب بينما نامت ابنتها , فجأة سمعت طرق على الباب , قلقت سادي كثيرا "من تراه يزورنا في مثل هذا الوقت المتأخر" قبل ان تفتح الباب سألت من الطارق ؟ أجابها صوت من وراء الباب قائلا "انا طبيب جئت لأفحص فتاة مريضة تدعى ابيجيل" فتحت سادي الباب فوجدت امامها رجل طويل القامة أشيب الشعر ينظر إلى ورقة في يده و في اليد الأخرى يحمل حقيبة سألها الرجل هل انت السيدة "سادي", تعجبت سادي من معرفته للقبها و ايضا لانها لم تتصل به , لكنها سمحت له بفحص إبنتها , بعد الفحص أخبرها الطبيب بضرورة اخذ ابيجيل إلى المشفى , نفذت سادي طلب الطبيب و اخذت ابنتها على الفور إلى المستفى و هناك أكتشفت ان ابنتها مصابة بمرض قاتل لكنه قابل للعلاج , شفيت الطفلة و مر وقت طويل منذ تلك الليلة لكن سادي لم تنسى امر الطبيب الذي جاء دون ان يتصل به أحد , بعد سنوات طوال  في عام 1989 بالتحديد اي بعد 9 سنوات من حادثة الطبيب المجهول رجل وسيم في منتصف العمر جاء إلى كوخ "سادي" وقال ان سيارته نفد منها البنزين وسأل الأرملة اذا كانت يمكن أن تقدم له بعض الجنيهات حتى يتمكن من الذهاب لأقرب محطة وقود وملء خزان سيارته.في المقابل ترك الرجل ساعة باهظة الثمن كضمان على انه سوف يعود في وقت لاحق لسداد دينه . وافقت سادي و أعطت الرجل ذو المظهر الصادق مبلغ بسيط لكنه بدا في غاية الامتنان و ذهب إلى محطة الوقود و معه علبة لتعبئتها بالبنزين، ثم عاد إلى سيارته فورد فييستا التي كانت متوقفة في ممر بالقرب من كوخ سادي. بعد ان افرغ العلبة في خزان السيارة عاد إلى كوخ سادي ليخبرها انه سيحضر أموالها في أسرع وقت , رغم أعتراض سادي على إعادته للنقود عاد الرجل في السادسة من مساء اليوم نفسه حاملا معه باقة من الأزهار أهداها لسادي مع نقودها و قبل يدها و غادر , اوقفته سادي لانه نسي ساعته و دعته لشرب الشاي فوافق , خلال شرب الشاي دارت محادثة أستمرت حتى التاسعة بين سادي والرجل الذي أخبرها بأن اسمه "تيم" من ميدلويش انتهت الدردشة بينهما بتبادل أرقام الهواتف , بعدها يومين سادي اتصلت بهاتف تيم ولكن أحد لم يجب. تساءلت ما إذا كان الشاب قد أعطى لها رقم هاتف غير صالح لأنه فقط لا يريد إحراجها. لم تعرف ماذا هناك لكنها تمنت أن تسمع صوت تيم مرة أخرى. بعد بضعة أيام رن هاتف البيت قامت ابيجيل بالرد عليه ثم نادت أمها لأن المكالمة لها. أمسكت سادي السماعة وقالت "مرحبا " لم يكن تيم كما توقعت. كان صوت امرأة عجوز قالت بعض الأشياء المرعبة حول تيم من ميدلويش.قالت انه محتال يعرف مقدار الثروة التي ورثتها عن زوجها ,ذهلت سادي من كلام العجوز و حزنت قليلا. ثم سألت المتصلة عن هويتها عندها قالت العجوز "مالك الكوخ سيجيبك". مساء الأحد التالي جاء تيم إلى كوخ سادي هذه المرة أحضر المزيد من الزهور و زجاجة نبيذ , أخبرته سادي بما جاء على لسان العجوز التي هاتفتها قبل أيام عندما سمع تيم كلام سادي قام من مكانه و اخذ معطفه و خرج من البيت دون ان ينطق بكلمة و لم تره سادي بعدها أبدا لكنها عرفت من الجيران أنه يدعى شادي قضى ستة أشهر في السجن بتهمة الاحتيال. وترددت شائعات ايضا ان لديه زوجتين واحدة في كرو واخرى في تشيستر. و أيضا يعيش حاليا مع عشيقته في ميدلويش. بعد المكالمة بأيام زار سادي مالك الكوخ  فأخبرته عن السيدة العجوز التي اجرت معها اتصالا هاتفيا غريب أخبرتها فيه بمعلومات استخبارية و قالت أن المالك يعرف هويتها , ذهل المالك و ارتبك و تردد في قول ما عنده لكن في نهاية المطاف قال أن الساكنة السابقة للكوخ قد ذكرت ذات مرة رؤيتها لشبح امرأة عجوز قالت أيضا انها تلقت مكالمات تحذيرية من امرأة عجوز عدة مرات و في أوقات متأخرة من الليل ,قال المالك انه اعتقد في البداية أن الأمر كله مجرد قصص و مبالغات وأعذار للمغادرة دون دفع الإيجار. وعدت سادي المالك انها لن تترك المكان لأنها تعتبر شبح العجوز مفيد وغير ضار. شعر المالك بالإرتياح بعد وعد سادي له و بدأ يخبرها بحقيقة الشبح قائلا أن العجوز إسمها "انيد" لقت حتفها في الكوخ قبل خمس سنوات .و قد عاشت في الكوخ  نحو عشرين عاما وحدها. بعد ظهر أحد الأيام عثر عليها ميتة تحت شجرة الصفصاف في الحديقة . و في غضون أشهر حسبما ذكر المستأجرين الجدد في الكوخ شوهد شبح امرأة مسنة يعبر عشب الحديقة الخلفية في لليلة مقمرة. اعترف المالك بأنه أيضا لمح "انيد" ذات مساء شتوي تتجول في جميع أنحاء الحديقة المغطاة بالثلوج لكن عندما ذهب للتحقيق لم يجدها ولم يكن هناك أي آثار أقدام في الثلوج .

قصص رعب | قصص مخيفة | قصص مرعبة | قصص واقعية | قصص حقيقية | قصص جن | قصص سحر | قصص مس | قصص عفاريت | قصص اشباح | جرائم حقيقية | جرائم بشعة | جرائم مخيفة | وراء الطبيعة | كوابيس | قتلة | سفاحين | مجرمين | تعذيب | قتل | اختفاء | اختطاف | صور مرعبة | صور رعب | منازل مسكونة | ظواهر غامضة | فضائيين | فوبيا | مخاوف | خوف | اساطيرBizarre Experiments | Conspiracy | Haunted Cursed | Haunted Objects | Demons | Exorcisms | Mysteries Ghosts| Ghouls Demons | Investigations | Miracles | Paranormal | Paranormal Photos | Phobias | Strange Deaths | Tragic Deaths | Dark History | Tragedy | True Crime | Ufos | Aliens | Unsolved Mysteries | Urban Legend | Superstition | Folklore | Weird

ليست هناك تعليقات