تقنيات التعذيب في العصور الوسطى




العصور الوسطى لم تكن فترة جميلة للعيش فيها فقد كان معظم الناس فقراء و مرضي حياتهم ملك لأصحاب الأراضي الاثرياء الذين أستخدموا سلطتهم في تنزيل أشد أنواع العذاب على هؤلاء الفقراء إذا تأخروا عن تسديد ما عليهم من غرامات و ديون , كما كانت الحكومات تبدع في ابتكار أدوات التعذيب لإستخدامها ضد أعداء الحكام و أعداء الدين و المجتمع , كما استخدمت لإنتزاع الاعترافات من أفواه غير المذنبين ...


(1) الحمار الأسباني 
استخدم من قبل محاكم التفتيش الاسبانية ضد المسلمين حيث كان يتم وضع الضحية منفرجة الساقين عارية فوق شيء خشبي يشبه ظهر الحمار تخرج منه المسامير التي تخترق ساقي الضحية بقوة بعد أن يقوم الجلاد بربط أثقال حولها لزيادة الوزن و زيادة الالم .


(2) عجلة التكسير
عجلة كان يوضع عليها المعاقب و يتم تقييده جيدا بعدها يقوم الجلاد بإدارة العجلة و ضرب الجزء الذي يأتي أمامه من جسد المعاقب كلما دارت العجلة دورتها حتى يتم تحطيم جسده بالكامل وهو على قيد الحياة فيترك بعدها لتأكل الطيور من لحمه , واذا كان المحكوم عليه محظوظ كفاية فإنه سيتلقى ضربة قاتله من المرة الاولى فيموت و هذا ما كان يفعله الجلاد الرحيم احيانا فيوجه مطرقته تجاه منطقة قاتلة ليموت المعاقب على الفور و تسمى "ضربة الرحمة"


(3) الاحذية الاسمنتية
استخدمتها العصابات لمعاقبة الخونة و كان يتم خلالها وضع قدمي المعاقب داخل وعاء حديدي و يصب فوقها الاسمنت اللين و بعد أن يجف يلقى بالمعاقب في الماء فلا يتمكن من السباحة بسبب الثقل الذي يحمله فيغرق .


(4) مقص التمساح
كماشة حديدية على شكل تمساح فمه يحتوي على اسنان حادة استخدمت لتعذيب اعداء الملك و كان يتم تسخينه و يمسك به و هو ملهتب طرف من اطراف المحكوم عليه فيقوم الجلاد بتمزيقه ببطء


(5) قفص الفئران
وسيلة تعذيب وحشية كان يتم خلالها احتجاز فئران داخل قفص فوق جسد الضحية بحيث يكون القفص مفتوح فقط من الجانب الموضوع فوق جسد المتهم ويتم ربطه و الصاقه جيدا حتى لا تتمكن الفئران من الهرب و على الجانب الاخر كانت تشعل النيران كي تخيف الفئران التي تحاول بدورها الفرار فلا تجد طريقة للهرب إلا من خلال حفر جسد المحكوم عليها .


(6) كرسي التعذيب
مقعد مغطى بما يقارب الـ1500 مسمار حاد كان يوضع المتهم فوقه و يقيد و يبقى هناك حتى يفقد دمه و احيانا كان تشعل النيران بالاسفل لزيادة المعاناة , استخدم هذا الكرسي لمعاقبة الساحرات و احيانا لإنتزاع الاعترافات .



(7) قاطع اللسان
مقص ضخم في نهايته مسمار يستخدم لتثبيت وضعية المقص الذي كان له استخداميين مختلفين فأحيانا يتم توسيعه للابقاء على الفم مفتوح و هي طريقة تعذيب مؤلمة لكن ليست قاتلة و أحيان أخرى كان يستخدم لقص اللسان ..


(8) العذراء الحديدية 
صندوق حديدي على شكل إمرأة يحتجز بداخله المحكوم عليه الذي يموت ببطء نتيجة خسارة الدم فالصندوق من الداخل مملوء بالاشواك الحادة التي تخرج من كل جوانبه فيصبح المحتجز بالداخل غير قادر على القيام بأي حركة حتى لا تخترق المسامير جسده عندها يأتي دور الجلاد الذي يحاول بكل الطرق حمل المحتجز على التحرك . هناك عرائس اخرى كانت تحتوي على سكاكين كبيرة تقتل المحتجز على الفور .


(9) الصلب
طريقة التعذيب و الاعدام الاكثر شهرة و كان يتم خلالها وضع المحكوم عليه على ألواح خشبية متقاطعة على شكل صليب كبير و يثبت جسد المحكوم عليه بمسامير و حبال و يترك المصلوب ليموت ببطء على الصليب أو يرأفون بحاله فيحرقونه بعد تعلقيه الجدير بالذكر هو أن هذه الوسيلة ماتزال تستخدم للاعدام في بعض المناطق المتخلفة .


(10) طوق الرقبة
عبارة عن طوق مصنوع من المعدن أو الخشب بداخله أشواك حادة كان يوضع حول رقبة مدمن الخمر أو المخدرات و تعتبر أداة مراقبة و تحكم في السلوك أكثر من كونها وسيلة تعذيب إلا انها كانت تحرم المدمن من الراحة لعدة أيام .


(11) شوكة المهرطق
وسيلة تعذيب خاصة بالمهرطقين و هي عبارة عن شوكة ذات حدين يوضع طرف منها تحت الذقن و الطرف الآخر فوق الصدر وتثبت بحزام يربط حول رقبة المعاقب فلا يتمكن من القيام باي حركة تقريبا فيصبح غير قادر على الاكل و الكلام حتى رأسه لا يستطع تحريكها للأسفل ليريح رقبته لأن الشوكة عندها ستخترق حنجرته فتقتله .


(12) الثور الحديدي
وسيلة تعذيب معدنية تصنع في صورة ثور عملاق مجوف من الداخل به فتحتان احداهما صغيرة عند الفم صممت بحيث يخرج منها صوت صراخ المعذب شبيه بصوت الثور و فتحة أخرى في الخلف يتم إدخال المتهم منها إلى جوف الثور بعدها تشعل النيران تحته حتى يشوى من في الداخل ....


(13) الحوض 
كان المحكوم عليه يوضع في حوض من الماء يخرج منه رأسه فقط الذي يقوم الجلاد بدهنه بالعسل و اللبن فتبدأ الحشرات في التغذي عليه و وضع يرقاتها على جسده و بمساعدة الماء الذي تلوث ببول وبراز المحكوم عليه نتيجة وضعه فيه لايام متواصلة يبدأ الجسد في التحلل و التعفن و صاحبه حي .


(14) العنكبوت الاسباني
وتتكون هذه الآلة من مخالب معدنية طويلة، كانت تستخدم بعد تسخينها فى تعذيب المرأة التى تتهم بارتكاب الزنا عبر غرسها فى جسدها بالاخص ثديها. و يبدو ان حرق اللحم لم يكن عقوبة كافية فبالاضافة الى ذلك كان يتم تعليق المرأة فى السقف من خلال هذه الالة المغروسة فى لحمها الى ان يتمزق و تترك المعذبة لتنزف حتى الموت .


(15) آلة سحب الامعاء
وسيلة اخرى للتعذيب كانت تستخدم قديما للحصول على المعلومات او إجبار الاشخاص على الاعتراف عن طريق شق بطونهم واخراج جزء من الامعاء و ربطها فى بكرة يقوم الجلاد بإدارتها فتخرج الامعاء من مكانها تدريجيا وعلى الاغلب كانت هذه اداة قتل اكثر منها اداة تعذيب لانه بمجرد البدء فى عملية سحب الامعاء تكون فرصة المعذب فى النجاة ضعيفة جدا حتى وان توقفت عملية التعذيب مبكرا قبل ان يفارق الشخص الحياة .


(16) المخلعة 
آلة تعذيب قديمة كانت تستخدم عادة لتعذيب المساجين وحملهم على الاعتراف و تتكون من اطار معدنى بداخله ثلاث اسطوانات خشبية واحدة بالاعلى واخرى فى المنتصف و الثالثة فى نهاية الاطار من الاسفل اما عن طريقة عمل هذه الالة فهى كالتالى يقيد السجين من معصميه فى الاسطوانة العليا و كاحليه فى الاسطوانة التى بالاسفل ثم يقوم الجلادون بادراة الاسطوانتين كل واحدة فى اتجاه معاكس للاخرى حتى يتم خلع اجزاء الجسم عن بعضها ....


(17) كمثرى التعذيب
أستخدمت هذه الاداة على شكل كمثرى لتعذيب النسوة المتهمات بالاجهاض و الرجال المجدفين و المهرطقين و المثليين كانت توضع في فتحات جسد المتهم الشرج أو المهبل أو الفم و يقوم الجلاد بتوسيعها تدريجيا بواسطة مسمار في نهايتها فتتسبب في شق جسد المتهم , لم يسبق لهذه الاداة قتل أحد لكنها كانت مؤلمة و مذلة لدرجة كافية ..


(18) نعش التعذيب
قفص حديدي يتخذ شكل الجسد البشري يوضع فيه المتهم و يعلق في الساحات العامة على شجرة أو منصة اعدام , فيعاني المتهم من عدة انواع من التعذيب منها التعرض للشمس الحارقة لساعات والبرد القارس كما ان الحشرات و الطيور الجارحة كانت تلتهمه و هو على قيد الحياة ايضا لا يتوانى الناس المارين بجانبه عن رشقه بالحجارة .


(19) مهد يهوذا 
أداة هرمية الشكل تعبتر أقل أدوات التعذيب سادية كانت توضع تحت المحكوم عليه بالتحديد في فتحة الشرج أو المهبل و يشد المحكوم عليه بأحبال موضوعة حول قدميه و تستمر العملية لساعات و احيانا ايام , و كانت الضحية توضع فوقه عارية لمزيد من الاذلال و قد يتم التعذيب في الساحات العامة , اما اذا توقفت العملية قبل موت المتهم لاي سبب فأنه يخرج من العملية مصاب بأمراض قد تودي بحياته نتيجة عدم تنظيف الاداة بعد استعمالها .


(20) الخازوق
عمود ذو طرف مدبب يدهن بالزيت و يثبت في الارض و يوضع فوقه المحكوم عليه فيخترقه ببطء حتى يخرج من فمه أو صدره و قد تأخذ العملية ثلاثة أيام أو أكثر حتى يموت المحكوم عليه , كان أشهر من استخدم المخوزق أو الخازوق هو فلاد المعروف باسم دراكولا الذي قتل على الخازوق ما بين 200 إلى 300 ألف شخص و قيل أنه كان يستمتع بتناول وجباته أثناء مشاهدته لعمليات الاعدام على الخازوق .

(21) فاصل الركبتين
أداة تعذيب قديمة استخدمتها محاكم التفتيش الاسبانية ضد المسلمين قديما و كانت تعمل بطريقة إدارة الفكين المسننين تجاها بعضهما و تكون ساق المحاكم بين الفكين بالتحديد منطقة الركبتين ويستمر الجلاد في تضييقهما حتى تنغرس الاسنان الحادة في جسد المتهم فتنفصل العظام عن بعضها، قد ينتج عنها جروح قاسية لكن هذه الاداة لم تقتل الكثير من الاشخاص فقد كانت مهمتها الاساسية هي إصابة المتهم بالشلل

(22) ساحق الرأس
اداة تعذيب استخدمت ايضا من قبل محاكم التفتيش الاسبانية و كان يتم وضع ذقن المتهم فوق الشريحة السفلى فتكون رأسه تحت الخوذة فيبدأ الجلاد بلف المسمار الكبير الموجود في الاعلى ببطء فيسحق فك المتهم و يستمر الجلاد في هذه العملية حتى يسحق الرأس بالكامل و كانت هذه العملية تستمر لساعات ليحصل المتهم على أكبر قد من الالم و قد اضيف لها مع الوقت أجزاء كانت تخترق العينين و الاذنين، كما استخدمت هذه الاداة كوسيلة لانتزاع الاعترافات و مع ساعات التعذيب الطويلة كان المتهم يعترف احيانا بذنب لم يرتكبه ليخلص نفسه لكن حتى و ان تم ايقاف العملية قبل موت المتهم فإن الضرر الذي تسببت به الاداة أثناء التعذيب يكون كبيرا فهي بالفعل سحقت جزء من الدماغ و الفك و العينين و الاذنين ....

(23) المناشير
قديما كانت مناشير أدوات التعذيب الأكثر شيوعا لأنها تواجدت بسهولة في معظم المنازل، كما انه لا داعي لاستخدام أدوات معقدة و مكلفة إذا كانت هناك أدوات رخيصة و مؤلمة يمكن بها تعذيب المتهمين بالشعوذة و الزنا و القتل و الكفر أو حتى السرقة. و كان يتم تقييد ساق الضحية و تعلق رأسا على عقب مما يسمح بوصول الدم إلى الرأس من أجل الابقاء على حياة و وعي الضحية ليقضي أطول وقت ممكن في الشعور بالألم و الإذلال.


(24) لجام العار
لجام التوبيخ لجام العار أو الكمامة أختلفت مسميات تلك الأداة من بلد لآخر لكنها وسيلة عقاب بريطانية الأصل أستخدمت فيما بين القرن السادس عشر و القرن التاسع عشر لمعاقبة المرأة النمامة أو سليطة اللسان التي تكون مصدر إزعاج لمن حولها و تتشاجر كثيرا مع الجيران .

قصص رعب | قصص مخيفة | قصص مرعبة | قصص واقعية | قصص حقيقية | قصص جن | قصص سحر | قصص مس | قصص عفاريت | قصص اشباح | جرائم حقيقية | جرائم بشعة | جرائم مخيفة | وراء الطبيعة | كوابيس | قتلة | سفاحين | مجرمين | تعذيب | قتل | اختفاء | اختطاف | صور مرعبة | صور رعب | منازل مسكونة | ظواهر غامضة | فضائيين | فوبيا | مخاوف | خوف | اساطيرBizarre Experiments | Conspiracy | Haunted Cursed | Haunted Objects | Demons | Exorcisms | Mysteries Ghosts| Ghouls Demons | Investigations | Miracles | Paranormal | Paranormal Photos | Phobias | Strange Deaths | Tragic Deaths | Dark History | Tragedy | True Crime | Ufos | Aliens | Unsolved Mysteries | Urban Legend | Superstition | Folklore | Weird

هناك 3 تعليقات:

  1. يا الهي مرعب جدا كيف كانوا يتحملون ذلك

    ردحذف
  2. انجيليكا7 مارس 2016 4:12 ص

    اوه ماي جود

    ردحذف
  3. انا عايزه اشترك فى موقع

    ردحذف