اسرار امريكية حول المنطقة 51


المنطقة "51" هي الاسم المعروف لدي العوام للقاعدة العسكرية التي تقع في الجزء الجنوبي من ولاية "نيفادا" غرب الولايات المتحدة والتي تبعد 83 ميلاً إلى الشمال الغربي من وسط مدينة "لاس فيغاس"، ويقع في وسطها مطار عسكري سري ضخم لاختبار طائرات التجسس، وهي منطقة ظلت الحكومة الأمريكية تنفي وجودها وتتكتم عليها لسنوات طويلة.
1- أسماء عديدة تمويهية للمنطقة 51
تم إطلاق العديد من الأسماء التمويهية المستعارة على منطقة 51 وهي "غروم ليك" Groom Lake، وهو اسم البحيرة الجافة التي بني حولها المنطقة، و"برادايز رانش" Paradise Ranch، أي "مزرعة الجنة"، واسم "ووترتاون" Watertown الذي أطلق عليها رسمياً عام 1956، وفي عام 2011 أطلق عليها اسم "دريملاند" Dreamland.

2- الاستخدام الأول للمنطقة
يعود تاريخ المرة الأولى التي تم استخدام المنطقة فيها إلى عام 1941 كمنطقة جوية مساعدة لـ"مركز تدريبات السلاح الجوي العسكري" بلاس فيغاس

  3- المنطقة 51 مهبط للكائنات الفضائية
أثيرت الكثير من الشائعات حول هذه المنطقة السرية التي تحرص الحكومات المتعاقبة على الولايات المتحدة على كتمانها، وقد أكدت هذه الشائعات الصور ومقاطع الفيديو المهربة المأخوذة للمنطقة والتي تصور مناورات عسكرية أسطورية أدتها القوات الأميركية بالمنطقة، بالإضافة إلى وجود كائنات فضائية حية وغيرها ميتة ومركبات فضائية بتصميم متقدم من المرجح أنه مستوحى من المستقبل.

4- التكتم حول ما يتعرض له العمال من أذى في المنطقة
أخفت الحكومة الأميركية خبر تعرض العمال في منطقة 51 للتسمم في فترة السبعينيات والثمانينيات بفعل وقود الطائرات. كما تم الكتمان حول إجبار العمال على الذهاب إلى الخنادق الموجودة في المنطقة في الوقت الذي تعرضت أجهزة الكمبيوتر للحرق، بينما لم يكن العمال يرتدون حينها من وسائل الحماية سوى ما يحمي النصف الأسفل من أجسادهم.

5- وسيلتان فقط للترفيه عن العاملين بالمنطقة
على الرغم من المهام العسكرية القاسية التي يقوم بها العاملون بالمنطقة، إلا أنه لا يوجد بها سوى وسيلتين ترفيهيتين وهما ملعب إسمنتي لكرة التنس وصالة صغيرة للبولينغ، حيث لا يوجد تلفزيون، أما إشارات الراديو فلا يمكن التقاطها إلى بالذهاب وسط الجبال المحيطة.

6- اختبارات فضائية وتجارب نووية بالمنطقة
هناك تسريبات شائعة حول إجراء العديد من الاختبارات الفضائية بمنطقة 51 حيث توجد العديد من المركبات الفضائية التي يقودها رواد الفضاء، الذين يقومون بدورهم بإجراء اختبارات القنابل النووية مستخدمين الأجهزة والأنظمة اللازمة لذلك.

7-  علاقة المنطقة بالحالة الاقتصادية للبلاد
لم تنج المنطقة من الزمة الاقتصادية التي شهدتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، حيث بدأ تقليص عدد العاملين بالمنطقة منذ عام 2012 من 1600-200 موظف إلى 200-400 موظف.

8- طائرات التجسس الأسرع في العالم
توجد بالمنطقة طائرات تجسس A-12 OXCART هي الأسرع في العالم حيث تطير بسرعة 220 ميلاً في الساعة، ولكنها لم تحصل على أية ألقاب عالمية لما يحيط بها من سرية. وهي السرعة التي تتطلب نوعاً خاصاً من الوقود.

9- تعرض طائرة للتجسس بالمنطقة
أدى اختبار تم إجرائه على إحدى طائرات التجسس إلى تحطمها عام 1963 لخروجها عن النطاق المسموح لها به.

10- كشف النقاب عن المنطقة
اعترفت "وكالة الاستخبارات الأميركية" CIA أخيراً بوجود المنطقة 51 في 15 أغسطس 2013، بعد أن تلقت طلبات متكررة بذلك من قبل "جامعة جورج واشنطن"، ويعد "باراك أوباما" أول رئيس أميركي يعترف علناً بوجودها، لكنه مع ذلك ما زال يحتفظ وحكومته بكل ما يتعلق بها من أسرار.


هناك تعليق واحد:

  1. هو سؤال واحد بس ويمكن يكون استفسار مع احترامي للكل
    لماذا الفضائيين ارتكازهم فقط على امريكا لا سمعنا في روسيا او استراليا او اسيا او افريقيا فقط الاحتكار الفضائي لقارة امريكا الشمالية

    ردحذف